Tuesday, 22 July 2014

نقطف الزيتون معاً


                                                ( بيتٌ مقْدِسي )

فِي القدس رغم تتابُع النكباتِ ريحُ براءةٍ في الجو 

ريح طفولةٍ فترى الحمام يطيرُ يُعلِنُ دولةً فِي الريح بين رصاصتين 

مِنْ عَيْنيكِ انبَثقتْ الشَمسُ ذَلِكَ الصباح ...
كُنا مَدْعُوين عِند الحجة (أم محمد الشهيد ) لِتناوُلِ إفطارِنَا الأول فِي القُدسْ
قُلتِ لي : "هُنا الصباح مختلف خفيف كَأنهُ طَيرٌ يرف على نَافِذتي وأَرْبت على جَناحيه الصغيرين " ...
ذَهبنَا ومع كُل خطوة إلى بيت أُم محمد كنتِ تُثَرثِرين .. أُرِيدُ  أنْ أذهب إلى بابِ العامود وأنْ أعتكِفَ في الأقصى وأنْ أزُورَ أحياء القُدسِ كلها ..  كُل الصور التي تأملتها بإمعان لدقائقٍ طويلة على جهازي سأزُورها حتى وإن تعبت سأمشي في كل شبر هنا ..
وصلنا
استقبلتنا أمُ محمد بابتسامتها الفاتِنة بلا أسنان والشمسُ تصنَعُ خُيوطَها بدقة في باحة بيتها الواسع ، صُورة الشهيد محمد كَانتْ معلقة حتَى أنها رسمتْ حُدودَها على الجدار ، كنتُ أُلاحظ دُمُوعَكِ وأنتِ تَنْظرينَ إليه وأُمه تحكِي عنه بِلا انقطاع ...


فِي آخِر النهار ونحنُ فِي السيارة نستَمِعُ إلى صوتْ تميم البرغوثي ونُردِدُ معه قصيدته (في القدس) ، تقطعين فجأة الصمت المُطبق علينا 

"أُريد أنْ أشتري فلافِل من الشيخ أمين ، سيكُون دكانه مُزْدحم ولكنْ لا بأس سأنتظر
وكم مرةً سآتِي إلى هُنا لأتذمر كعَادتِي مِنْ الزحام !!   
سأشتري كتب غسان كنفاني من هنا وليس من مكتبةٍ باردة لا يَمرُ بِها هواء القدس الدافيء. 
وأتدافع مَع الأطفالِ الصِغار العائِدُون مِنْ المدرسة  فِي شارع صلاح الدين لآخُذَ نصيبي من التمرية ..."

لا زِلتُ أذكر عندما دلَفنا ساحات الأقصى كنتُ أراقبُ تعَابِير وجْهكِ ولم أنسى دَهشتَك حِينها
قُلتِ لي وأنتِ تحاولين تجميع الكلمات ومُزاحمة العَبراتْ :" قُبة الصخرة هنا صفراء أكثر ليستْ كما فِي الصور وكأنها شمس " !!

ألَا يُمْكن أنْ أحبِسَ هذه الرائحة فِي زجاجةٍ وأستَنشِقُها كلما فَاض بِيَ الحنينُ إلى هُنا ؟! لماذا لا نتمكن مِنْ فعل أشياء بسيطة كَهذِه ؟!

وأنَا أنقُش هذِه الكلمات هذا الصباح تَنْتابُنِي رَعْشة وأريدُ أنْ أقول : اشتقتُ إليك وإلى ذلك الصباح المقدسي ...
ألمْ تقولي لِي ذاتَ ليلة جمعتنا فِي حُبِ القدس وفِلسطِين :" ألا يُمْكنُ لذلكَ الصباح أن يعُود مجددًا ؟ فلتَعُودِي ليعود ونَعُود معًا "  :))


#رسائل إليها في عالم موازي ..
* المقطع من قصيدة في القدس للشاعر تميم البرغوثي .
*الصورة لعمر عاصي .

Friday, 11 July 2014

شخصٌ هُناك تحدث !!





بالقرآن اهتديت 
هو برنامج يحكي قصص الذين أسلموا وقصة إسلامهم وحياتهم قبل وبعد الإسلام بطريقة متناغمة وبسيطة :))
من خلال مشاهدتي لحلقات البرنامج الاثنتي عشر وجدتْ أن هناك فارقاً بين طريقة حياتنا وحياتهم وإسلامنا وإسلامهم أيضاً ومن بين الذي لاحظته ..
1- يعيشون بكل تناغم وسلاسة بإسلامهم  والغالبية منهم يقول : (أصبحتْ حياتنا مُتزنة ) 
2-لحظة الإسلام ونطق الشهادة (هناك هم انزاح عن كاهلنا وكأنه غطاء على قلبي وانكشف )
3- والعبرة تخنقهم يقولون : ماذا فعلت كي أستحق هذا الكرم الإلهي ويرددون الحمدلله   الحمدلله
4- تمسكهم بالقرآن جميل جداً وعظيم لديهم رابط متين بينهم وبين كتاب الله
4- الكثير منهم قرأ القرآن بترجمته وشرحِ لمعانيه قبل إسلامهم ووجدوا فيه إجابة لكثير من أسئلتهم والعديد من الآيات كانت تنطبق على حالتهم بدقة حتى إن أحدهم قال : كأن هذه الآية كُتبت لي !!
5- بعد إسلامهم يبدؤون بنشر الإسلامهم في أيام عُطلهم ويعملون جاهدين من أجل ذلك وكأنهم يقولون : ( نحن نمتلك شيئاً جميلاً لا يقدر بشيء فكيف نكتفي به لأنفسنا )  ،، عندما نقرأ كتاباً وينال إعجابنا ونريد من الجميع أن يقرؤوه هم يفعلون ذلك مع الإسلام ..
6- عندما يسألون عن هدفهم في الغالبية تكون أهداف عملية كبناء قاعة لاجتماع العلماء لُيفقهوا الناس ...
7- يجدون لحياتهم هدفاً ومعنى بعد الإسلام
8- كانت تراودهم أسئلة من الذي خلق الكون ؟؟ ما الهدف من حياتي ولماذا خلقت ووجدوا إجابة لأسئلتهم في الإسلام ..

وهم يحكون لابد أن تتعلم منهم الكثير وتطلق على نفسك الأسئلة مستفهماً متسائلاً ؟!
سأُحدث هذه التدوينة كلما دونت شيئاً عن البرنامج وأضيفه هنا :))
يبث البرنامج على قناة الرسالة والوطن ويمكنكم مشاهدته عبر اليوتيوب من قناة الشيخ فهد الكندري مقدم البرنامج  برنامج بالقرآن اهتديت
أكثر حلقة تأثرتُ بها الحلقة 2 رحيم جان من لندن وجميل إذا بدأتم بها :) 

Tuesday, 24 June 2014

آخر ما قرأت :))


منذ أيام أقرر أني سأفتح المدونة وأكتب بعض الريفيوهات البسيطة عن آخر الكتب التي قرأتها ولكني ما إن أفتح المدونة حتى أتصفح فيها وأغلقها ،، دائماً ما يروادني إحساس عندما أكون بحالة مزاجية غير جيدة للكتابة بأنه ليس هناك من يقرأ شيئاً ولكن لابد من الكتابة حتى ولو لنفسي :)) 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أثقل من رضوى ،، رضوى عاشور 
 أحببتُ رضوى كروائية أكثر منها وهي تسرد سيرتها الذاتية 
الفصول الأولى 
كانت مؤلمة ورضوى تسرد معاناتها مع المرض ورحلة العلاج في أمريكيا 
الفصول التي تليها بعد رجوعها من مصر ومشاركتها في الثورة ،، استمتعت به وأنا أقرؤه وكأني قمت بزيارة الى كل الأماكن التي ذكرتها ميدان التحرير ،، حي العباسية ،، محمد محمود ،، كانت جولة جميلة جداً 
لم يعجبني الحشو الزائد لبعض التفاصيل ، لكن لأنها رضوى الجميلة جعلتني أكمل الكتاب
جربوا قراءته لن تندموا  مطلقاً :)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ساعة متعة في العصرية في قراءة (يوميات كهل صغير السن ) 
انسان يفرط في تعذيب نفسه ,كثير الترحال ,مر خلاله الكثيرون ,روحه ملأي بالصخب ,ويتوق للسكينه ،، ما كتبه عمرو صبحي عن شخصه في آخر الكتاب ..
الكتاب قريب للقلب استمتعت وأنا أقرؤه رغم أنه صغير الحجم هناك الكثير من الجمل التي تعيد قراءتها متأملاً .. 
أحببته جداً ،، ممتع 
يبدو أن قراءتي لهذا الكتاب جاءت متأخرة لأاني وجدت أغلب الأصدقاء في موقع الجودريدز قد أتموا قراءته ..
حالياً أقرأ في مدونته وكتاباته القديمة ( عالم التدوين الذي يحفظ لنا ذكرياتنا وآلامنا التي نكتبها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الثاني من حياتي مع الجوع والحب والحرب لعزيز ضياء ..
يروي في هذا الجزء زواج أمه من كبير صيادله الجيش التركي وكيف تغيرت حياته ومشاعره المضطربه آنذاك ومن ثم دخوله للكُتاب ومولد أخته ولا يتوقف عن السرد وهو يحكي الأحداث في المدينة المنورة في فترة حكم الأشراف ومن ثم ذهابه إلى مدرسة الصحة في مكة التي تم قبوله فيها وهو لا يزال عمره 12 عاما لذكائه ...
انتقال أسرته لمكة لظروف عمل عمه ضياء وذهابه هو للمدينة للعمل هناك وهو لم يصل بعد لمرحلة الشباب والسهرات الجميلة(كانت كنادٍ ثقافي ) التي كانت تُقام في القهوة .. 
قراءته لكتب جبران خليل جبران وكتابته للرسائل الأدبية التي كانت تروق للكبار وكان ذات يوم أن أهداءه أحد الموظفين معه كتب للمنفلوطي (لتدمع عينيه فرحاً بالهدية ) ليقرأ بعد ذلك كل ما تقع عليه عينه ويستمتع بها :)) 
سرده لمواقف شقاوته وأشياؤه التي كان يخبئُها في زقاق البيت ...
والكثير من المواقف التي يرويها .. السيرة لامست قلبي جداً وقرأت في أول جلسه 100 صفحة ، هي بمثابة رحلة ماتعة للزمن الجميل أيام الحكم العثماني أشبه ما تكون بحكايا الأجداد والجدات  
أنصحكم بقراءتها بعد الجزء الأول .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يدا أبي ، يحكي فيه مايرون أولبرغ حياته كونه طفل صحيح السمع  لأم وأب أصمين
الكتاب في حد ذاته تجربة فريدة مُلهمة 
يبدأ فيه بسرد الأحداث عندما تزوج والداه أمه والصعوبات التي واجهتهما ومن ثم قرار إنجاب طفل (أغلب من حولهم كانوا يعتقدون أن الصمم مرض وراثي والكثير من الحالات بل وأغلبها لا تكون كذلك )  ليتعلم بعد ذلك لغة الاشارة في سن صغير ويصبح المترجم لوالده وقد سمى أحد فصول الكتاب بـ الطفل والد الرجل ..
كيف كان ينقل مباريات الملاكمة المفضلة لأبيه بلغة الاشارة ويمثل المشهد أمامه وكأنه يشاهدها وعندما اقتني أباه جهاز تلفاز قال له : 


وعندما وُلِد أخاه إروين كيف كانت المهمة على عاتقيه كبيرة جداً وكيف كان يعتني بأخيه عندما تصبيه نوبات الصرع ليلاً ...
والكثير من المواقف التي يحكيها في طفولته في شقة 3-أ
وانتقاله للجامعة وموت والديه ..
ربما لم تعجبني الترجمة في بعض الفصول ولكنه ككل جميل ويستحق القراءة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Tuesday, 17 June 2014

تفاصيل صغيرة -2


عن العصافير صباحاً وهي تقتات من خبز جارتنا على نافذة المطبخ :))

Monday, 16 June 2014

تفاصيل صغيرة -1


ذات صباح بينما أسارع الخُطى لأُدرك ما تبقى من الوقت قبل الامتحان
صوتٌ يشدو بجانبي ،، عاملة النظافة كانتْ تتلو آياتٍ من القرآن بكل بهجة
ابتسمت :)) واطمأن قلبي 

Saturday, 14 June 2014

تفاصيل صغيرة :))



قسم جديد بعنوان  (تفاصيل صغيرة )
سأبدأ من الغد الكتابة فيه ..
تمر علي في أحيان كثيرة مواقف بسيطة تبهجني وربما كتبت عنها شعوري في ملاحظات الجوال وأحيانا تُبهجني وأظل مبتسمة وكفى
ولأني أؤمن أن التفاصيل الصغيرة هي ما يُسعِدُنا سأكتب عنها  :))

Wednesday, 4 June 2014

أحمد المرزوقي وسجن تزممارت


في العادة لا أحب قراءة كتب أدب السجون أو مشاهدة برامج عنها ولكن عندما كتبت جؤنة عن برنامج شاهد على العصر وبالتحديد حلقات أحمد المرزوقي وجدتُ نفسي أشاهده واندمجت معه لدرجة أنني عندما أنهي حلقة من حلقاته أفكر في التي تليها أغلب يومي !!
على مدار أربعة أو خمسة أيام شاهدت الحلقات التسعة ما يعادل 7 ساعات لم أشعر أنها طويلة مطلقا ...
عندما بدأت مشاهدة الحلقات قلت لأمي : يشبه جدي كثيراً ،، يتحدث أحمد باللغة العربية الفصحى وهو يحكي معاناته في سجن تزممارت طوال 18 عاماً لم يرى خلالها الضوء مطلقاُ في زنزانة مسقوفة من الزنك مظلمة أشبه الى القبر و صحن وكأس وغطاء مليئ برائحة الأغنام والحيوانات طوال هذه السنيين ..
يحكي ويسأله أحمد منصور وأنا أستمع باندهاش ، تدمع عيني في أحد المواقف التي يسردها ويتأثر أحمد محاولاً حبس دموعه ..
قصه زميلهم الذي أصيب بالشلل التام طوال احدى عشر عاماً ثم توفي في السجن نتيجة للوضع السيء ،، وحكاية الحمامة التي قام بتربيتها وأسماها فرج يُناديها باسمها فتعرفه وتذهب إليه ، يُطلق سراحها فتعود إليه مجدداً  ... حفظه للقرآن وهو في السجن ،،
لقاؤه بأمه حين خرج من السجن من أكثر المواقف تأثيراً ... والكثير من المواقف والأحداث التي يحكيها أحمد فتظن لوهلة أنها من الخيال
حلقات البرنامج (هنا الحلقة الأولى وتجدون الباقي تِباعاً )
*لديه كتاب بعنوان تزممات الزنزانة رقم 10


Tuesday, 3 June 2014

أشياء تُبهجني :))



كتبتْ فاطمة الجميلة  هنا 1000 أمر يبهجني بدأت بكتابة الأشياء التي تبهجني لكنني انقطعت عن كتابة الأشياء في النوت الصغيرة وفجأة تذكرتها سأشارككم بما يُبهجنِي ..
قُبلة من الصغير غسان والجميلة توتا ،، وقت السحر قبل الفجر ،، صور مصطفى الصغير عندما تصلني والبهجة التي تسْكُنني ،، درجة لم أتوقعها في امتحان ما ،، أن يقرأ أحداً كتاباً بسببي :)) ،، رسائل أسماء البرئية (أرى من خلالها عالماً أجمل ) ،، البحر ،، رواية جميلة ،، تدوينة جديدة للذين أحب القراءة لهم ،، التدوين ،، ابتسامة أمي ،، المحادثات التي تنتهي بـ في أمان الله وسنتحدث أكثر :)) ،، الأدوات المكتبية (أقلام - دفاتر- دباسة - لوح حائط - أوراق مبعثرة- نوتات صغيرة -أقلام محددة -ملفات وغيرها ) ،، نهاية فيلم أو رواية جميلة ،، عندما أدخل السعادة على شخص ،، السُحب والغيوم صباحاً ،، كوب نسكافيه ،، رائحة الأرض بعد المطر ،، السهرات النادرة الى ما بعد الفجر ،، حلوى مصاصة ،، الطبخ ،، عصير الليمون البارد ،، إسقاء النباتات ،، سكون الفجر ،، لحظة الافطار في رمضان ،، مكالمة مع أختي ،، صوت عبدالباسط رحمه الله ،، صور الأندلس وغرناطة ،، السفر بالسيارة ،، آذان الفجر في مكة وسكون في الحرم ،، تكبيرات العيد ،، رائحة الوطن ،، الابتسامة في وجوه العاملات صباحاً ،، النت السريع *_^ ،، رائحة المواليد وتقبيلهم ،، المكتبات المعبقة برائحة الكتب ،، النوم بعد الارهاق الشديد ،، الأماكن القديمة والأثرية المليئة بروائح الماضي ،، الصباح ،، النيل ،، الأصدقاء ،، الكتب ،، الشغف والاكتشاف ،، المراجيح ،، شروق الشمس ،، رضوى عاشور ،، الشعر ،، القراءة والغوص في التفاصيل ،، فطائر الجبن الساخنة ،، البلكونات ،، عصير البرتقال ،، المساجد الكبيرة ،، ملاح التقلية (أكلة سودانية ) ،، الآيس كريم ،، الأشخاص الملهمين ،، التعرف على أشخاص لم ألتقي بهم من قبل ونكون علاقة جميلة ،، التأمل ،، الراديو والبرامج القديمة ،، الألوان ،، الصور الجميلة ،، الضحك ،، الفساتين المنقوشة بالألوان الهادئة والورود ...
وهناك الكثير
*قائمة متجددة 

Friday, 30 May 2014

عودة للتدوين



وتبقى المُدونات هي أجمل ما أحب :))

المكان الذي أشعُر فيه بالراحة بالحب وأنا أتجول فيه ...
التدوين الذي أهداني أشياء جميلة لن أنساها يوماً ...
عالم التدوين غير بداخلي أشياء كثيرة ...
سأكتب فيه حتى وإن بادرني أحدهم بقوله : ومن الذي يقرأ في المدونات هذه الأيام الكل تركها ؟! 

Thursday, 6 February 2014

التعليم والنجاح

عندما قرأت خاطرة عمر توك التي بعنوان (لا للجامعات) ، أردت أن أكتب هذه الخاطرة ...
النجاح في وطننا العربي مرتبط بكليات معينة فالناجح والمميز مثلاً هو الذي يدرس الطب ليصبح دكتور حتى وإن لم يكن شغفه ، أن يدرس الهندسة لأنها من الكليات التي تتطلب مجموع مرتفع لدخولها ...
ومن الصِغر يُبرمج الصِغار ويخيرون بين مهن معينة ، فتجد الأب أو الأم يسأل ابنه السؤال المشهور (لما تكبر عاوز تكون شنو ؟) بتلقائية يجيب الطفل : دكتور أو مهندس وغيرها من الكليات التي تم تصنيفها للناجحين دون دقة
فإذا أجاب الطفل : مدرس أو ميكانيكي أو عالم أو مترجم أو إداري ، رد عليه الأب :(خليك دكتور أحسن تعالج الناس وحاجة مهمة شديد ) ....
في رأيي أن النجاح لا يرتبط مُطلقاً بكلية أو شهادة أو حتى دراسة ، النجاح هو الانجاز والعمل في شيء تُحبه وتبدع فيه .
في خاطرة عمر توك كتب عمر جملة (عندما يُصبح الجميع " دكاترة ومهندسين " كما تُريد الأمهات في بلادنا .. فإن السوق لن يحتاج كُل هؤلاء )
عندما يصبح الجميع أطباء ومهندسين (لا أقُلل من شأنهم مطلقاً بالطبع ) من سيُصلح السيارات ومن سيدير الشركات والمستشفيات ومن سيحصي لنا إيردات المؤسسات و .... الخ )
فلذلك عندما يتخرج كل عام عدد هائل من الأطباء والمهندسين منطقي جداً أن تزداد البطالة في هذه الجوانب ...
لا أدري من الذي صنف الكليات الى قمة وعادية (تصنيف أناني وغير منطقي ) ؟! وعلى أساس ماذا قُسمت لا أدري !!
في المستقبل إذا وجدت ابنك أو ابنتك يخبرك بأنه يريد أن يصبح محاسب أو أستاذ أو كاتب أو شاعر أو رسام أو دكتور ، فرجاءً إذا كان هذا شغفه اتركه يفعل ما يُحب وما سيبدع فيه . (لا تجعلوا أبنائكم يُحققون أحلامكم أنتم اجعلوهم يُحققون أحلامهم هم )
النظرة الدُونية في مجتمعاتنا للمهن العادية يجب أن تُغير ، ليس هناك نجاح يقُاس بمهنة معينة فكلنا نحتاج إلى بعضنا ، فجميعاً نحتاج إلى البائع وإلى الميكانيكي وإلى الطبيب وإلى الشاعر والرسام وإلى الكاتب وإلى ....
نحنُ نُكمل بعضنا البعض
بعد كل هذا الكلام ، ماذا أريد أن أقول ؟
الخلاصة :
( أنه ليس بالضرورة أن تدرس الطب أو الهندسة أو الكليات القمة لتُصبح ناجحاً بل المهم أن تدرس وتتدرب على ما تحب ويُنمي شغفك .. وصدقني عندما تحدد ماذا تُريد أن تكون ستجد الكثير ممن يُعارضوك وينصحوك بالتوجه الى شيء آخر فلذلك لا تهتم مادمت أنك تحب ما اخترته ) .
كتبتها لأجل فِكر أجمل : ميمونة حسين
شارِكها إذا أعجبتك 

Friday, 31 January 2014

شهيد

حينما عـلا صوتُ الهِتاف 
يا للعار    يا للعار 
اقشعر بدنِي 
عارٌ علينَا إنْ بقينا صامِتُون 
فِي آخر المسِيرة 
سقط شهيد آخر 
النساء يُزغردن 
ويدهُ ما زالت ممسكة 
بعلم الوطن 
وعبارات تهتِف للحرية 
سهِرَ حتى الفجر ليكتُبها 

Tuesday, 21 January 2014

عُزلة عن الفيس بوك :)














 قررتُ قبل النوم وأنا مُمددة في سريري ذلك المساء أني سآخذ عزلة وبعدها مُباشرة وجدت رِسالة من فاطمة تخبرني فيها أنها ستغلق حسابها وتدعوني لذلك أيضا تشجعت وأخذت القرار (سأغيب عن الفيس لمدة ٥ أيام).
 أول من ابتهج بهذا القرار هي أمي ولا داعي لأخبركم السبب فأنتم تعرفونه  :)

هذا مقتطع من مقال كتبه آدم برولت عندما قرر الانقطاع عن تويتر بعد ادمان دام لسنوات ..
هذا ما شعرت به حقاً في أول ليلة (سلام روحي واطمئنان ) من دون الفيس بوك .
 وعندما حل المساء قررت أني سأقوم بفعل العديد من الأشياء سأقرأ وأعيش بين الكتب. سأكتب وأعود للمدونة, سأحفظ قرآن, حفظ قصيدة أحبها وفهم معانيها جيدا, أشاهد أفلام, أتأمل النجوم ليلاً, أكمل مشروع تم تأجيله, أتدرب على الخط . بعد التفكير في ما سأفعل وجدت أن هناك العديد من الأشياء الجميلة التي يمكنني القيام بها .
 لا أنكر اني كنت أنجز بعض الاشياء وانا أنتقل هنا وهناك وأدردش مع أحدهم وأترك الفيس مفتوح أثناء انجازي لما أقوم بفعله ولكنه كان يقلل من حماسي  للكثير  من الأشياء ويفقدها جمالها .
 وجدت في المساء الأول  شيئين ملهمين ورائعين أيضا، كتاب الرحيق المختوم بطبعة صغيرة بحجم الكف وجميلة أيضا ،وأخرجت رواية أو سيرة عن بلال تعود الى ٥٣ سنة مضت أعطتها صديقة قديمة لأمي،من شكلها الخارجي تجد أنها مهترئة وغلب اللون الأصفر على معظم أوراقها والأوراق الأولى ممزقة ، كتاب مكانه المتحف :))هذه السيرة البسيطة أمدتني بالشوق والتأمل والراحة ، أجد منها صديقا لي في أوقات الاحتياج إلى الراحة والتأمل (أشعر بسلام يغمرني عندما أقرؤه ) اللغة التي كُتبت بها جميلة متناغمة سلسة.
بلال وتعذيبه (أحدٌ أحدٌ )عندما أسلم وصوته العذب يصدحُ بالآذان كل فجرٍ في المدينة ، مرافقته للرسول صلى الله عليه وسلم وحنينه الدائم للرسول بعد وفاته ..  قرأتها قبل ذلك مرتين أو ثلاثة وأستمتع بقراءته كل مرة وكأنها المرة الأولى .  
امتنعت عن مشاهدة الاخبار التي تمدني بمزاج سيء طوال الأيام الخمسة .
 مع الجميلة فتون قرأنا معا كتابين مع الناس لعلي الطنطاوي رحمه الله (لم أكمله بعد) ورواية صائد اليرقات لأمير تاج السر ، وعودة للقراءة لعلي الطنطاوي  بعد غياب طويل من القراءة له . طبعت قصيدة وشارفت على حفظها كاملة :) كنت أفكر بحفظها منذ فترة طويلة ولم أفعل بالطبع . نلتُ جرعات إيمانية قوية مع سورة مريم بصوت المقرئ الرائع  عمر القزابري (شكراً هيثم جعلتني أعرفه ).
 شاهدت فيلمين رائعين وآخر بصحبة عائلتي وابتسمت كثيرا . طبخت بالفعل وصنعت دونات بالتوفي مع أختي .
أحببتُ موقع الجودريدز أكثر وتنقلت فيه بعد غياب :)
غيرتُ من شكل مدونتي وكذلك اسمها وأحببتها أكثر .. كنت أفتقدها 
  هناك أشياء أكثر جمالا من الفيس لكننا لم نتبه إليها وإلى جمالها حتى وإن كانت بسيطة لكن لا أخفيكم أني اشتقت للفيس ،بعض الاحيان كنت أفتحه لأطلع على الرسائل فقط .. هناك في الفيس شيء لا أدري ماهو يجذبك إليه ويجعلك تشعر بأن أشياء كثيرة قد فاتتك أثناء غيابك عنه (هل تشعرون بذلك أم أنا وحدي ؟! ) رغم أنه لايوجد شيء عظيم فاتك شعرت بهذا وأنا أفتحه قبل قليل بعد الغياب .
جربوا أن تأخذوا عزلة أنتم كذلك ، قررتُ أن آخذ عزلة أسبوع كل شهر إن شاء الله .  
هذه هي تجربتي ربما تستفيدون منها :)
*كتاب بلال لمؤلفه عبدالحميد جوده السحار ولدية مجموعة من 20 جزء أتمنى أن أجدها على أرض الواقع هذه الأيام لأنها قديمة جداً (آخر اصدار سنة 1970م )
تحياتي لكم ..
ميمونة حسين 

21-1-2014

Monday, 20 January 2014

أشتاق



اشتقت الى مدونتي 
غيرت من شكل المُدونة 
أفتقد التدوين الجماعي معاً 


أخذت عُزلة عن الفيس 
أفكر في أشياء كثيرة 
أود الكتابة من جديد 


سأسافر وأتمنى الذهاب للبحر هناك 
أحب الليل وهواء الفجر 


قرأت العديد من الكتب :))
أوشكت الاجازة على الانتهاء 
طبعت قصيدة 


سأعود غداً للفيس مع تدوينة عن العُزلة ترقبوها 
أحبكم     :)

Sunday, 5 January 2014

عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني


كتاب عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني 
(لأجلك ألف مرة أخرى ) الجملة التي قالها حسان لعلي آغا الذي لم يكن يعلم أنه أخوه غير الشقيق 
الرواية التي تبكيني رغم أنها مجرد كلمات على ورق ..
وكأن شخصيات الرواية يتقافزون ويمثلون أمامي على الورق وأنا أقرأ واشاهد 
رائع خالد حسيني حين كتب كل شيء كل التفاصيل الدقيقة لم تغب عن باله لم يُسقط شيئاً أبدا ...
ستجعلك الرواية لمدة لا تريد قراءة شيء بعدها .. هي متفردة جمعت أشياء عديدة في وقت واحد .. الحب ,الشرف,التضحية ,الغربة ,الحنين ,الألم ,التسامح
تدور أحداث الرواية في أفغانستان ما قبل الحرب ومحور الرواية هما علي آغا وصديقه الهازارا وخادمه أيضاً حسان وكيف تفرقا عندما هاجر علي مع والده الى أمريكيا بسبب الحرب ثم بعد ذلك عودة علي الى موطنه بناء على طلب صديق والده رحيم خان ليكتشف أشياء جديدة لم تكن في الحسبان ..
الجزء الأول من الرواية كان جميلاً أما الثاني لم يعجبني كثيراُ وكأنه تحول لفيلم آكشن هندي  فقدت الأحداث بريقها نوعاً ما ...
بالطبع احتوت الرواية على أشياء لم تروق لي وأيضا يوجد فيها بعض آراء الكاتب الشخصية عن طالبان مثلاً ولا أعلم الحقيقة ....
من قرأها منكم يخبرني عن رأيه 

اقتباسات أعجبتني :














Friday, 3 January 2014

رفقاء الدرب في عامٍ مضى :)




كتاب العام بالنسبة لي كان (الطنطورية) لرضوى عاشور الريفيو من هنا الطنطورية
 تلك الرواية التي جسدت بعناية معاناة رقية منذ اللجوء من قريتها الطنطورة جنوب حيفا الى مصر ولبنان (رواية متكاملة متسلسلة بشكل سليم ورائع ) أنصح بها جداً
كتّاب العام الذين تصدروا قائمة كتبي :
1-رضوى عاشور حيث قرأت لها أيضاً ثلاثية غرناطة التي تتحدث عن الأندلس الفردوس المفقود في ثلاثية هي غرناطة ومريمة والرحيل ،الريفيو من هنا ثلاثية غرناطة  وكتاب (الرحلة ) كتاب خفيف عبارة عن ذكريات رضوى أثناء عيشها في أمريكا لإعداد رسالة الماجستير وذكرياتها هناك :)
2-والشاعر ابراهيم نصر الله حيث قرأت له السيرة الطائرة (وهو عبارة عن سيرة ذاتية متنقلاً بين دول عديدة والمواقف الجميلة وبعض مقاطع الشعر التي أعطت الكتاب رونقا وطابعا مميز ) الريفيو من هنا السيرة الطائرة
واعراس آمنة 
وتحت شمس الضحى 
وتصدرت الكتب التي تحكي عن فلسطين قائمتي :
1-تحت شمس الضحى 
2-أعراس آمنة 
3-بينما ينام العالم لسوزان أبو الهوى 
4- سأكون بين اللوز سيرة ذاتية لحسين البرغوثي (رائعة جدا وفلسفية بعض الشيء ويحكي فيه أيضا رحلة معاناته مع السرطان ) الريفيو من هنا سأكون بين اللوز
5-عائد الى حيفا لغسان كنفاني غنية عن التعريف رائعة غسان
6- كتاب حد الوجع للصديقة امتياز النحال الريفيو من هنا حد الوجع
7-ولدت هناك ولدت هنا لمريد البرغوثي (الكتاب الذي عشت معه بكل حواسي وكان يلهمني ويأسرني مع كل كلمة أنصح بقراءته بعد رأيت رام الله) الريفيو من هنا ولدت هناك ولدت هنا
من الكتب الجميلة أيضاً والتي استمتعت بقراءتها :
8- رائعة سعود السنعوسي (ساق البامبو) ، عندما طلبت من أختي رفيدة ملخصاً في سطر واحد فقط عنها أجابتني بـ(نحن والآخر الذي رسمنا ملامحه بعنصريتنا وأفضليتنا الموهومة ) رائعة جداً ، الريفيو من هنا ساق البامبو
9-وطني السودان مصافحتي الأولى مع الطيب الصالح في مقالات سياسية واجتماعية وطني السودان
10-قواعد العشق الأربعون لإليف شافاق (رواية للتمعن والتأمل ليس إلا ) قواعد العشق الأربعون
11-إنه بن لادن كل شيء عنه بلسان زوجته وابنه (سيرة ذاتية تحكيها زوجته نجوى وابنه عمر ... كتاب استكشافي من الدرجة الاولى ويجعلك تبحث وشغوف) الريفيو من هنا انه بن لادن
12-الرواية الكورية (أرجوك اعتن بأمي ) لكيونغ سوك شين مغيرة التفكير والشعور تجاه أمهاتنا والتي كانت رفيقتي في رحلة العمرة آخر مرة :) الريفيو من هنا أرجوك اعتن بأمي
13-ارتطام لم يسمع له دوي لقائي الأول مع بثينة العيسى ولن يكون الأخير بالتأكيد
14-حياتي مع الجوع والحب والحرب الجزء الأول لعزيز ضياء (الكتاب الذي له من اسمه نصيب سيرة ذاتية مليئة بالأحداث والقصص مابين المدينة المنورة وسوريا )
15-سمراويت لحجي جابر الرحلة الآسرة لارتيريا :)
16-تزوجت بدويا لـ مارغريت فان غيلديرملسن الذي يمنحك رحلة رائعة لصحراء البتراء وكهوفها وأهلها وعاداتهم (سيرة أشبه برواية على لسان الممرضة التي جاءت سائحة ومن ثم تزوجت بدويا لتعيش في صحراء البتراء حياة البداوة بأكملها ) الريفيو من هنا تزوجت بدوياً
17-عشت سعيداً السيرة الرائعة للواء الطيار عبدالله السعدون أنصح به جداً الريفيو من هنا عشت سعيدا
18-أرز باللبن لشخصين لـرحاب بسام خفيف وجميل
19-بعض هذا القرنفل لـنور الدين صادق روايته الرائعة التي جعلتني أتنقل بين أحياء وطني مع عزة بطلة القصة الريفيو من هنا بعض هذا القرنقل

20-غرفة خلفية للراحلة هديل الحضيف 
21-العطر الفرنسي لأمير تاج السر رفيقتي في آخر رحلة سفر :)
22-بورتريه الوحدة مميز الريفيو من هنا بورتريه الوحدة

23-تغريد في السعادة والتفاؤل والأمل خفيف ويقرأ مع كوب قهوة
24-العودة سائحاً الى كاليفورنيا لغازي القصيبي
25-جسر من ضوء لـد.خالد الراجحي (ذكرياته أثناء إعداده لرسالة الماجستير في جامعة قلاسقو البرطانية )
26-عصر العلم لأحمد زويل
27-المهمة غير المستحيلة (كيمياء الصلاة 1) لأحمد خيري العمري أنصح بقراءة السلسلة كاملة وبتأن (لم أكتب ريفيو عنه لأني أحتاج لقراءته مرة أخرى )
أول عام لي في تحدي موقع جودريدز الرائع ولم أقرأ كثيراً وسأحتاج أن أطور من خطتي القرائية ونوعية كتبي :)
بالتوفيق لكم في عامكم الجديد يا أحبة
ميمونة حسين
3-1-2014





Wednesday, 1 January 2014

ميمونة و2013



ميمونة و2013(بعض الأحداث التي حدثت) 
1- تطورت شخصيتي وثقتي بنفسي :)
2- أصبحت أُتقن بشكل ما كتابة الريفيوهات عن الكتب وأحببتها 
3- تعرفت على أشخاص يحبون القراءة وبعضاً من اهتماماتي فطوم 
4- تعرفت على مدونات جميلة ومواقع استفدت منها (سأدرجها في تدوينة قادمة بعد انتهاء مشروع "ابدأ صباحك بقراءة شيء جديد " ) وصفحات هنا في الفيس منها أميرة محمد ومحمد حجاج والكثير سأذكرهم في تدوينة منفصلة 
5- تطورت بشكل بسيط مهاراتي في التعامل مع الناس 
6- أصبحت خالة وأعشق ضحكات مصطفى الصغير لي <3 
7- أجرت معي مريوم  لقاءً إذاعيا في إذاعة صوت القدس عن التدوين والمدونات يوم 18-8-2013 :) كان يوماً جميلا بصحبتكما أنت ودودو واستمعت الى صوتي عبر الإذاعة كان غريباُ 
8- أهدتني صديقة الروح يارا كتاباً كنت أتمنى الحصول عليه (ثلاثية غرناطة )
9- استمعت الى صوت دعاء الجميلة وكان العيد رائعا بك :)
10-تخلصت من عادة سيئة والحمدلله :) شكراً ياخالقي 
11-حضرت لأول مرة معرض للتصوير الرقمي 
12- قرأت عدد لا بأس به من الكتب (وإن كنت غير راضيه بهذا العدد )
13-أصبحت لديّ هواية جديدة (تأمل السحب وتصوير السماء )
14-أنهيت السنة التحضيرية مع آخر يوم في 2013 والحمدلله 
15-استمريت في مشروعي الصغير (ابدأ صباحك بقراءة شيء جديد ) ولم أتوقف :) سعيدة بهذا 
16-مازلتُ أحتفظ بأصدقاء جميلين وممتنة لهم ولكل ما عرفني عليهم (التدوين من بعض هذه الأشياء) 
17- أحببتُ القراءة أكثر رغم أني هذا العام لم أقرأ كثيراً
18- ازداد إيماني بمعية الله لنا في كل شيء ( كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه " ما ظنك باثنين الله ثالثهما " ) تأملوه :)
19- أصبحت أؤمن بأن إختيارات الله لنا هي الأجمل والأنفع لنا (قناعة )
20- مرت بي أوقات صعبة والحمدلله تجاوزتها 
21- فقدت أشياء وحصلت على أشياء ومازلت أنتظر ما القادم ؟! 
22- شاهد على أحداث سوريا المؤلمة ومصر وغزة وأغلب وطننا العربي :( اللهم نصرك 
23- رغبة جامحة في الذهاب لمخيمات اللاجئيين (أتمنى أن تُحقق لي )
24- تعلمت أشياء ومازلت أطمح للمزيد 
25- أصدقاء التدوين سعيدة بكم :) 
26- تعرفت على أصدقاء جدد :) 
كانت سنة مليئة بالمُفرح والحزين ولكنها انتهت .... 
وفي أول يوم من 2014 فاجئتني فطوم بتدوينة عني جعلتني أتفاءل بالسنة الجديدة :) <3
تدوينة فطوم عني .. أسعدك الله يافتاة
أسعدكم الله ودعواتكم :)

Wednesday, 13 November 2013

يومُ للذكرى



يومُ للذكرى 12-11-2013 
من هذه التغريدة في تويتر قررت الذهاب إلى حملة #اقرأ #ترتق التي أقامها نادي مناهج في كلية التربية .. استضافت الحملة الروائية أسماء الراجح صاحبة كتاب (حين يكون للظل ظل آخر ) .. كانت الحملة مميزة ومنظمة جدا , تحدثت أسماء عن كتابها وعن حياتها والصعاب التي مرت بها ,, أحزنني الموقف الذي روته عن طفلة سورية في أحد مخيمات الأردن ,, طفلة بريئة لم يتجاوز عمرها الثانية عشرة تحب الكتابة أهدتها أسماء دفاتر واقلام لتكتب فكتبت فيما معناه ( حين خرجنا من سوريا كنا خائفين جداً وحين أخذتنا عمتي اطمأنا وحلت عمتي مكان أمي ) عن وطنها سوريا كتبت (رح أضل اكتبلك واكتبلك حتى أوصلك بالكتابة ) وأهدت كتيبها أو كنزها الصغير لأسماء.. ربما سيصدر لها كتاب قريباً 
سعدتُ عندما وجدت بعضاً من خواطري البسيطة جدا في كتيب صغيره أصره نادي مناهج  كل الشكر لهم على جهدهم ونشاطهم المميز وبالتوفيق للروائية المتواضعة أسماء الراجح ... كان يوماً جميلاً فأحببت أن أوثقه ...
 




Sunday, 10 November 2013

بورتريه الوحدة لمحمد حامد



الكتاب : بورتريه الوحدة
المؤلف: محمد حامد
عدد الصفحات : 118
أنهيته وأنا في طريقي للجامعة صباح الأحدالوقت الذي قضيته بصحبته كان ممتعاً
..من الكتب التي قرأتها وراقت لي نهايتها كنت أتشوق لمعرفة نهاية تلك الرسائل المتبادلة بين مي وماجد ولم أتوقع النهاية ففاجأتني نهاية مميزة وعبقرية ..
أن تقرأ ما تظنه واقعاً حدث بالفعل وتخبرك النهاية أن الواقع بدأ للتو منذ لحظة انتهاء ماكنت تظنه واقعاً ذلك هو بورتريه الوحدة .. كنت مترددة من استعارته لعادتي في القراءة عن الكتب قبل شرائها او استعارتها ولكنه لم يخذلني مطلقاً ..
بدت لي كلمة (بورتريه ) غريبة بعض الشيء فبحثت عن معناها ووجدت :)
البورتريه أو فن رسم الأشخاص هو لوحة، صورة، والنحت، والتمثيل الفني أو غيره من شخص، في مواجهة. والقصد من ذلك هو عرض شبه، شخصية، وحتى مزاج الشخص. ولهذا السبب، في التصوير الفوتوغرافي ألبورتريه صورة عامة ليست لقطة، وإنما تكون صورة للشخص في وضع ثابت. غالبا ما تظهر البورتريه صورة الشخص مباشرة في الرسام أو المصور.
وأخيراً شكراً بحجم السماء لحملة (قهوة فكر ) في الجامعة على ركنها وكتبها الجميلة
اقتباسات أعجبتني :
مؤلم جداً أن تأخذ الأشياء التافهة التي تحيط بنا كل هذه الأهمية

على ذكر الارتباط أنا أعرف الزواج بأنه: كالشروع في الصلاة وهذا ينطببق على اي ارتباط من أي مستوى لذلك لا أريد أن أصلي حتى أتأكد من القبلة تحرياً لسكينة تمتد في دعائي وتبقى طويلاً .

العصافير ملائكة صغيرة وظيفتها دس المفاجآت في النوافذ .

عندما يموت عصفور يفقد العالم لحناً

تعالي أخبرك أن الكتابة حياة والكلام موت فصوتي قد يضيع وحرفي خالد للأبد .

الحياة فصين :رجل وأنثى الرجل هو المنطق الانثى هي العاطفة الرجل هو صوت الحياة الانثى هي النغم ..

لوحة او صورة لفن البورتريه 




Monday, 4 November 2013

(إنه بن لادن ) كل شيء بلسان زوجته وابنه


لطالما كان أسامة بن لادن شخصاً مثيراً للجدل بالنسبة لي ولازلت أذكر الى الآن
أحداث 11 سبتمبر وأنا طفلة لا أفهم ماذا يجري في العالم الفسيح العجيب من حولي ..
وقعت عيناي بالصدفة على كتاب (إنه بن لادن) ورشحه لي أخي فبدأت بالتهام الكتاب . 
يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام القسم الاول الحياة في السعودية والثاني الحياة في السودان وأخيراً في أفغانستان .
كان مظهر أسامة يوحي لي دائما أنه أفغاني الجنيسة ولكن الحقيقة أنه من عائلة بن لادن الكبيرة في السعودية والتي تندرج أصولها من اليمن . كان لوالد أسامة علاقة جيدة مع الملك عبدالعزيز حيث أنشأ العديد من شبكات الطرق وقام بالتطوير مما قربه من الملك عبدالعزيز كثيراً .
تزوج أسامة وهو في السابعة عشر من عمره من ابنة خاله نجوى التي تصغره بعام واحد وهو مازال طالباً في المرحلة الثانوية ,درس الاقتصاد ولم ينل شهادة جامعية فيه لتخليه عن الدراسة في آخر فصل دراسي لكنه تلقى تعليماً جيداً من الصغر تميز أسامة بالذكاء والاصرار فكان يفوق الآلة الحاسبة في مهارته على إجراء العمليات الحسابية. اشتعلت الحرب في أفغانستان مع الروس وكان ذلك الحدث نقطة تحول في حياة أسامة وعائلته .. بدأ أسامة بارسال وتجميع المعونات للمتضررين في أفغانستان جراء الحرب وسرعان ما انضم للجهاد ضد الروس وكان بطلاً افتخر به الكثيرين .. كان لدى أسامة تصرفات غريبة فكان يمنع استخدام الثلاجات وأجهزة التبريد في منزله رغم حرارة الجو وكان أحياناً يمنع الضحك بصوت عالي فقط الابتسامة . عاش أبناؤه وزوجاته في ما أشبه بالسجن فلم يكن هناك خروج من المنزل فيما عدا الزيارات للمزرعة واسطبلات الخيول ( كان أسامة مولعاً بالخيول والسيارات )والذهاب اليومي للمدرسة .
كانت المرحلة الاخيرة والأكثر صعوبة بعد أن طردته الحكومة السودانية من أراضيها بسبب الضغط الواقع عليها هي الذهاب الى أفغانستان والعيش بين الجبال والانضمام والتفرغ كلياً للجهاد وانشاء معكسرات للتدريب .. بالرغم من الحياة الصعبة الصعبة في كهف في أحد جبال تورا بورا وتعرض أبنائه للموت أكثر من مرة إلا أن أسامة كان مصمماً على هدفه وهذه احدى ميزات اسامة المميزة والغريبة أحياناً الاصرار على الشيء حتى فعله ..
عاش أبناء أسامة وزوجاته حياة صعبة بين الجبال وتعلموا كيفية استخدام السلاح وركوب الخيل والعديد من المهام الصعبة ..
غادرت نجوى مع أبنائها الصغار الى سوريا قبل أحداث سبتمبر وانتقل عمر الى السعودية رافضاً الحياة مع والده ..
يروي الكتاب الكثير من التفاصيل الغربية والممتعة عن حياة أسامة كمراهق وزوج وأب وزعيم للقاعدة ..
السؤال الذي يراودني هل ماكان يفعله أسامة في قتل الابرياء لتحقيق هدفه كان صائباً ؟؟ وهل هو السبب وراء تفجير برج وزارة الدفاع في سبتمبر أم أنها خطة من أميريكا ؟؟ مازال أسامة مثيراً للجدل في داخلي حتى بعد قراءتي للكتاب فما هو الا بعضٌ من الحقيقة الغائبة التي لا نعلم أكثرها ...
اقرؤوا الكتاب فلربماينتهي شغفكم  فهناك المزيد والمزيد
اذا كانت اي كتب تنصحوني بها أكون شاكرة .

Tuesday, 15 October 2013

لأنك جعلتِ العيد أجمل



استيقظت متأخرة هذا العيد عيدت على الجميع وقبل كل شيء سألتني الصغيرة شهد لماذا لم تقومي بعمل تسريحة العيد بعد ؟! كان سؤالها برئيا وجميلاً بعد قليل امتلأت رائحة المنزل بالشواء طبعت قبلة على خد مصطفى النائم كالملاك بملابس العيد الجميلة ..
  وفي منتصف اليوم كنت على لقاء مع شحنة من البهجة والفرح مع الجميلة دعاء أتعرفين دعاء ؟ استمتعت بمحادثتك جدا وضحكنا كثيرا وأصبح لديّ شحنات من السعادة في داخلي وعيدتُ مرتين لا اكاد اصدق شكرا لكِ على رسم البسمة وعلى كل شيء كنا نضحك كثيراً  ربما كل دقيقة لأني عندما لا اجيد التعبير عن الفرح الذي بداخلي فقط أضحك أعتقد انها طريقة سريعة لتوصيل ما أريد قوله ويريد الاخرون فهمه اني أحبهم  هكذا الأمر ببساطة .. لازلتُ أذكر ذلك اليوم الذي تعرفتُ فيه على (هذه حياتي)  وتطودت العلاقات أكثر أتمنى ان تبقى علاقاتنا  شامخة كالجبال قوية كجذوع الاشجار ... أنا ممتنة جداً للبلوجر وللتدوين الذي عرفني عليك :))
أحبك دعاء وسعيدة بك أعتقد اني كلما احتجت الى مزيد من الطاقة والسعادة سأتحدث معك :) 
وانتهى اليوم الأول باللعب مع الصغار وأكل الحلوى معهم وسماع أصوات من أحب  وبقبلة من غسان الذي يهديني قبلة جميلة من فم مليء بالحلوى لونه أحمر كلما طلبت منه ذلك ...  
مساء يوم 10-10-1434 
أول أيام عيد الأضحى المبارك 



Sunday, 13 October 2013

السيرة الطائرة لإبراهيم نصر الله




الكتاب : السيرة الطائرة أقل من عدو أكثر من صديق 
الكاتب : ابراهيم نصر الله 
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون 

إنه من الكتب التي بعد أن تنهيها تفكر كيف ستبدأ بكتابة مراجعة عنه وماذا ستكتب عنه أم تكتفي باقتباسات لأجمل ما أعجبك فيه ..
تطوي الصفحة الأخيرة فتفكر في قراءة أول صفحة من جديد !!
هو ذلك الكتاب الذي تحتاج معه الى ورقة وقلم لتسجل ما أعجبك وفنجان قهوة وملابس تليق بجميع فصول السنة لتسافر معه وتلتقي بالمدن الجديدة وتقابل شعراء لم تسمع بهم من قبل ...
ابراهيم كان لقائي الأول معه في (تحت شمس الضحى وبعده في أعراس آمنة وآخر لقاء كان السيرة الطائرة لكنه بالطبع لن يكون الأخير ...
لغة ابراهيم الشعرية جدا رائعة معبرة بسيطة تجعلك تتأمل النص أكثر من مرة لتغوص بداخله
من المواقف الجميلة التي يسردها في كتابه : كان يُلقي شعرا على المسرح وبعد انتهائه فوجئ بأحدهم يسلم عليه بحرارة فسأله مرافقه هل تعرف هذا الشخص ؟ انه رجل الأمن في القاعة التي ألقيت فيها
رجل الأمن ترك وظيفته واستمتع بشعر ابراهيم وفي أحد المرات كان يلقي لمدة ساعة كاملة وبعد انتهائه طلب منه أحدهم أن يعيدها !!!
من الكتب التي تتمنى أن لا تنتهي والتي تبقى في حيرة بعد انتهائها ماذا أقتبس وماذا أترك ؟!
في الصور التالية ستجدون أجمل الاقتباسات التي أعجبتني ...













أحضروا أقلامكم وفنجان قهوة واستمتعوا وسافروا عبر المدن :) 
قراءة ممتعة