Wednesday, 28 January 2015

الأحلام - تدوينة 3

بالأمس نِمتُ متأخرًا بعد فيلم ممل شاهدناه أنا ورُفيدة ، اليوم ( بالمناسبة أنا أقصد باليوم الثلاثاء وليس الأربعاء لأنه من المفترض أن تكون هذه تدوينةُ يوم الثلاثاء ) حسنًا اليوم حلِمتْ بمعلمتي للفيزياء في الثانوية وضحى الفرهود ، فجأة غفوت بعد العِشاء والتقيتُ بها في الحلم ، معلمتي هذه لها دور كبير في جعلي أحُب القراءة كانت قارئة نهِمة وكنتُ أستعير منها الكتب مع كتابة رأيي في الورقة الأخيرة من الكتاب ، هيا السبب في جعلي أقرأ كتاب ( رأيت رام الله ) لمريد البرغوثي ومنه تعرفت على أشياء كثيرة على زوجته الروائية رضوى عاشور وابنه الشاعر تميم البرغوثي ، قد يكون من هذا الكتاب بدأ شغفي بفلسطين كان انطلاقة جميلة للعديد من الأشياء . فِي الإجازة الصيفية قررتُ البحث عن معلمتي ووجدت في موقع الـAsk فتاة تعرفها كانت معلمتُها أيضًا ، أرسلتُ أسألُها عنها أجابتي بأن أُرسِل لها اسمي وبعدها اختفت هذه الفتاة عن الموقع ، إن وجدتُها سأقول لها شكرًا على شيء أما زلتِ تحتفظين برأيي في الصفحة الأخيرة من كتاب كوخ العم توم ؟!
أنا أعتقد أنه عندما نحلم بشخص فجأة فهذا يعني أنه هو كذلك يُفكِر فينا ، كأن الأحلام هي وسيلة للتواصل ربما لم لا ؟!

أنهيت كتاب اذهب حيث يقودك قلبك للكاتبة الإيطالية سوزانا تامارو والكتاب كما كُتِب على غلافه الخلفي هو عبارة عن رسائل تكتبها سيدة مسنة لحفيدتها . فأثناء تجولها في منزلها ومع وجود رياح الكارسو اللاسعة في الخارج في بداية الخريف ، قررت تلك السيدة أن تكتب خطابًا طويلا لحفيدتها التي سافرت إلى أمريكا للدراسة وذلك خوفُا من أن تعود ولاتجدها نظرًا لاصابتها بمرض خطير . تحكي لها عن كل أحداث حياتها ، تحكي لها من دون أن تخفي أي شيء حتى إن بدت في ذلك كله قاسية وعديمة الرحمة . الكتاب مُفعم بالصدق وبالكثير من النصائح ، أشجعُكم على قراءته .

أنهيت أيضًا وثائقي من إنتاج الجزيرة الوثائقية عن الرئيس محمد نجيب بعنوان الرئيس المنسي وهو كذلك أول رئيس لجمهورية مصر العربية التي كانت نهايته بعد أن قدم الكثير لوطنه أن يُسجن في فيلا مهجورة في المرج ، لماذا وكيف ؟ إذن عليكم بمشاهدة الوثائقي ومن ثم قراءة كتابه كنت رئيسًا لمصر كما سأفعل والقراءة في مصادر أخرى .

كنتُ أريد أن أُثرثر عن الشِعر وكيف أنه فن من فنون الحياة ولكن الوقت لا يسعِفُني ، أسمع الآن من على بعد الآذان الأول لصلاة الفجر وعلي أن أنام ساعتان لأتكمن من الذهاب للجامعة ، ربما سأتحدث عنه في تدوينة لاحقة إن شاء الله .  ستكون تدوينة الأربعاء في وقت مبكر من المساء :)) 

Tuesday, 27 January 2015

فِي حُب القُدس العتيقة -تدوينة 2


لماذا نُحب القُدس دون غيرها من المدن ؟ عنِي أنا فإنني عندما أتأمل صورها وشوارعها العتيقة أشعُر بأن جزءًا منِي يوجد هُناك فقط عليّ الذهاب ليجتمع شملُنا هكذا أشعر ، كل شارع وكل نافِذة وكل حجر يحمل بين جنْبيهِ تاريخًا قديمًا ، يكفي النظر إلى صور الأزِقة القديمة والحارات لتتأكدَ من ذلك !!
المسجد الأقصى وقبة الصخرة بلونها الذهبي اللامع كنتُ كلما نظرتُ إلى صورِها بهرنِي ذلك اللمعان ؟ بُنِيت قبة الصخرة عام 66هـ وأشرف على بنائِها المهندسان رجاء بن حيوة الكندي ويزيد بن سلام لمدة 7 سنوات وعندما انتهيا من بنائِها فاض المال فذهبوا  للخليفة عبدالملك بن مروان فأمرهم بأن يتم اقتسام المال بالنصف بينهما لكنهم أجابوه بأننا لا نأخذ على عملنا في المسجد الأقصى أيُ مال ، وانتهى الأمر بالخليفة بأن تم صرف تلك الأموال في سبائك ذهب و زُيِنت بها القبة . حكى هذه القصة الدكتور عبدالله معروف في برنامجه حكايا مقدسية  ، إذا أردتم مشاهدة الحلقة من هنا .
القُدس تِلك المدينة التِي ما إن تبدأ بالقراءة عن تاريخِها حتى تتعمق فيه وتكون شغوفًا لاكتشاف المزيد من أسرار المدينة ، مرة كتبتُ في الفيس بأني أحب صور الأبيض والأسود وصور القدس التي أتأملها لدقائق طويلة حتى أُدمِعْ .إنها المدينة ذات الأسرار والحكايا التي لا تنتهي .
تبدو هنا سبائك الذهب واضحة
* وأنتم تقرؤون هذه التدوينة استمعوا لقصيدة فِي القدس لتميم البرغوثي ستُصابون بعشق أبدي للقدس بعدها :))
أعتذر إن كانت تدوينة اليوم سريعة وغير منمنقة كتبتُها وبي آثار من صداع عنيد ..













Sunday, 25 January 2015

تدوينة 1


انتهت الإجازة 12 يوم مرت بسرعة ، عندما كنت أذاكر للامتحانات كنتُ كلما لاحتْ لِي فكرة أُدونُها في هاتفي لأفعلها في الإجازة ، هكذا أنا في كل الاختبارات يزداد حماسِي لفعل العديد من الأشياء والإنجاز وبعد أن أنتهي يقل هذا الشغف بالتدريج =D .
فكرت في أنْ أكتب كل يوم تدوينة على شكل يوميات  ( تدوينة بسيطة قد تكون اقتباس من كتاب أقرؤه أو وثائقي شاهدته وغير ذلك ) لمدة أسبوع للتدرب على الكتابة وكذلك عودة للمُدونة التي هجرتها كثيرًا .
هذه التدوينة سأعتبرها رقم 1 وستكون عبارة عن ما شاهدت وقرأتْ أثناء الإجازة ...
مؤخرًا أصبحت مُولعة بالوثائقيات أستكشف من خلالِها المزيد عن العالم وعن الدول والشعوب وتقاليدهم ، من الوثائقيات التي أحببتها وثائقي ( سوق اسطنبول المسقوف ) المليء بالأسرار ، بُنِي منذ ما يقارب ال500 و50 عامًا ، هو في الأساس سوق لبيع الذهب ويتكون أيضًا من متاجر أخرى لبيع الأقمشة وغيرها ، فتحات مجاري هذا السوق تُباع سنويًا ويخرِجُون منها ذهبًا ، وثائقي مليء بالدهشة والدفء .
في نهاية الوثائقي عندما تم سؤال الذين يعملون فيه من القِدم عن ماذا يعني لهم السوق أجاب أحدهم : يكفيني دفأه أي أنني عندما أدخل السوق المسقوف أنسى كل شيء عشته في الخارج ، وأجاب آخر :
 
 
أيضًا وثائقي (رايتشل كوري ، قصة إنسان) الناشطة التي دهستها دبابة إسرائلية يحكي قصتها وكيف اتخذت قرار الذهاب لفلسطين ، أنصحكم بمشاهدته .
وثائقي ( سبته ثقافات مُلونة ) المدينة المغريبة المحتلة تقريبًا من قِبل الأسبان والتي يعيش بداخلها بشر من ديانات مختلفة المسلمون ، المسيحيون ، اليهود والهندوس .
وثائقي من سلسلة بشر خارقون بعنوان (عباقرة صِغار )  عن أطفال مُدهِشون في العزف والرسم والذكاء .
وثائقي عن كازاخستان تِلك الدولة ذات الطبيعة الساحرة  والتراث الفريد والتي لا نعرف عنها الكثير رائع جداً .
وثائقي ( البحث عن الفتاة الأفغانية ) ربما شاهدتموه قبل ذلك ، هو يحكي عن الفتاة الأفغانية التي قام مصور أمريكي  بالتقاط صورة لها في خيمة المدرسة في أحد المخيمات الأفغانية وألهمت صورتها الكثيرين للمساعدة في المخيمات الأفغانية في باكستان ، هذا الوثائقي يقوم فيه المصور بعد 17 عامًا بالعودة إلى باكستان والبحث عنها من جديد .
شاهدتُ فلمين للمخرج الإيراني مجيد مجيدي الذي أحب أفلامه ، فيلم زقزقة العصافير وفيلم باران ، ما يُميز أفلام مجيد التفاته للتفاصيل الصغيرة وقصصه البسيطة التي تمُس أرواحنا .
 
أخيرًا قمتُ بقراءة كتاب أقوم قيلا الذي استعرته من زميلة منذ بداية الترم الدراسي ، كتاب لسلطان الموسى المهتم بالأديان بما أنه كتابه الأول فسأعتبره انطلاقه جيدة له ، مناسب كمدخل للقراءة عن الأديان .
قرأت أيضًا كتاب ليست كل الأحلام قصائد ، عبارة عن قصائد للأطفال من عمر 6 وحتى 12 عامًا تقريبًا ، قصائد الأطفال مدهِشة وبسيطة وحالمة أيضًا .
قبل أن أنام في أحد الليالي قرأت ( لغز عبيط القرية ) من ألغاز المغامرون تختخ ولوزة ونوسة ومحب وعاطف ، هل تذكرونهم ؟ من الماضي العتيق ههههه وذكريات الطفولة .
بدأت أمس بكتاب اذهب حيث يقودك قلبك سأقتبس منه في تدوينات قادمة إن شاء الله .
 
 
تخيلوا ماذا أنهيت ؟  انمي (رحلة بورفي الطويلة ) الذي بدأنا مشاهدته أنا وإخوتي من رمضان ، مع أني تجاوزت بعض الحلقات ولم أشاهدها إلا أنني اسمتعت بمشاهدته جدًا . 
هي أحد مسلسلات الأنمي التي عملت عليها نيبون أنيميشن ضمن ما يعرف بمسرح تحف العالم. القصة مأخوذة من رواية لباول-جاك بونزن بعنوان أيتام سيميترا .
بدأت في دورة مُقدمة من موقع رواق للتعليم المفتوح بعنوان مدخل إلى دراسات بيت المقدس يُقدِمها الدكتور عبدالله معروف ، بالنسبة لأني شغُوفة بمعرفة كل ما يخص بيت المقدس والقُدس الدورة رائعة جدا والدكتور عبدالله متمكن من تاريخ بيت المقدس جدًا .
فرق عندما تشاهد صور القدس وبيت المقدس وتتأملها دون معرفة بتفاصيلها وتاريخها وعندما تتأملها وأنت تعرف من الذي بنى هذا الجامع ومن أين جاء اسم أورشيلم وكيف بُنيت قبة الصخرة والعديد من الاكتشافات الجميلة أثناء الدورة ، حتى الآن لم أُكملها هي عبارة عن عشر محاضرات بقِي لي 3 محاضرات تقريبًا ، ربما أكتب عنها بعد انتهائها ولكن لا أوعِدكم :))
لمن أراد أن يقوم بمشاهدتها والاستفادة منها جميع المحاضرات موجودة في اليوتيوب على قناة رواق ..
في هذه الأثناء بقِي ساعة ونصف وتنتهي الإجازة ربما سأختِمُها بفيلم وثائقي أيضًا  :))

 

 

Friday, 23 January 2015

عودة

 
 
أكتب الآن لكي أُذكِر نفسي بأني سأعود للكتابة في مدونتي بمشروع بسيط والمزيد من الثرثرة
والهدوء الذي أفتقده وأجده هنا ...

Thursday, 18 December 2014

أبي طويل الساقين ورحلة للطفولة







( صاحب الظل الطويل ) الكثير منا كان هذا الفيلم الكرتوني هو رفيق طفولتهم وقد يكون الأجمل في ذكريات طفولتهم ...
لكني لم أشاهده مطلقًا ولم أكن أعرف قصته كنت أرى صور جودي آبوت كثيرا بشعرها الأحمر لم يملكني الفضول يوما لأعرف من هي وما قصتها ...
نهاية الأسبوع الماضي كنت أتصفح موقع الجودريدز واستوقفني اقتباس وضعته صديقتي بدرية من كتاب -رواية- ( أبي طويل الساقين ) وبمجرد قراءتي للاقتباس قررت أني سأقرأ الكتاب وقمت بتحميله - الكتاب يحكي قصة الفيلم الكرتوني - .
الأحد صباحًا وأنا في طريقي للجامعة بدأت بالقراءة يومها كتبت أنه صنع لي مزاجًا رائعا لذلك اليوم ولكن الحقيقة أنه جعل أسبوعي كله من الأحد للأربعاء جميلًا خفيفًا رغم الاختبارات ...

أبي طويل الساقيين لجين أوبستر - تحكي الرواية قصة جيروشا آبوت من بيت جرير تون للأيتام التي يتكفل أحد الأوصياء والمتبرعين للدار بتكاليف دراستها للكلية على أن تكتب له خطابات باسم مستر سميث من دون أن تعرف أي شيء آخر عنه ، هذه الخطابات تكتب فيها كيفية تقدمها في الدراسة وكيف تجري أمورها وعليها أن تعلم بأنه لن يرد على خطاباتها أبدًا وتدور الأحداث لتتفاجأ بالنهاية ( أنا شخصيا تفاجأت ولكن ربما الكثير يعرف النهاية مسبقًا لمشاهدته فيلم الكرتون ) .
كُتب في نهاية الكتاب " لعل سر نجاح هذه القصة هو بساطتها المتناهية وصدقها وتدفقها المرح " ، أنا أقول لكم الرواية بمثابة أن تقتطع تذكرة رحلة للطفولة بعالمها بذكرياتها بكل شيء ، استمتعت بالكتاب جدًا وبرسائل جودي إلى صاحب الظل الطويل حتى أنني كنتُ أقرأ ببطء كي لا أنتهي بسرعة  :)))
تغير عالم جودي واكتشافها للحياة من حولها وتصرفاتها العفوية المرحة وطريقة كتابتها للخطابات جميلة وممتعة ، كنتُ أحب الانغماس داخل رسائل جودي وتخيل عالمها بكل تفاصيله ، عمل كُتِب عام 1912 وتقرؤه في عام 2014 وتستمتع به شيء عظيم وممتع .

هذا الكتاب جرعة مكثفة من الحب من الانفصال عن الواقع من الابتسامات اللامتناهية وأنت تقرأ ، أن أعود طفلة بين دِفتيّ كتاب :)


 
 
 
 
 

أنصح بقراءته جدًا ، هذه التدوينة إهداء لمدونتي بمناسبة مرور ثلاث سنوات على إنشائها ، أُحبها وأحب التدوين وأحِبتي فيه :))

Monday, 10 November 2014

bekas الإخوة وفيلم




الإخوة هؤلاء الأحبة الذين قد لا تطيق معهم الحياة أحيانًا ، المشاجرة والنقاش الذي قد يكون  في أبسط الاشياء ولكن بمجرد الافتراق أو حدوث أمرٍ ما تبدأ المشاعر المختبئة داخل الروح بالخروج متجسدة في أشياء تعني الكثير من الحب والترابط والود :)))



لا أنسى مطلقا مشهد علي في مسلسل التغريبة وهو يقول لأصدقائه الذين معه في جامعة القدس عندما جاءه حسن لزيارته ، تبادلا الاحضان ومن ثم أخذ علي يعدد لهم : "حسن هاد رفيق الطفولة ومستودع الاسرار و ..... وفي النهاية قال جملة عظيمة


" أقولكم حسن هاد كل إشي كل إشي " وكأنه أراد ان يوصف لهم مكانة حسن لديه لكنه وجد الكلمات كثيرة فاختصرها ب كل إشي !!

الاسبوعين الماضيين شاهدت فلمين ربما قصتهما كانت لا تدور حول معنى الاخوة بالتحديد ولكن فيهما تتجسد علاقة الاخوة الجميلة 
إحداهما هو فيلم bekas الكردي ، كاكا وزانا الأخوان اللذان يعيشان بمفردهما بعد أن مات والداهما في الحرب ودائما ما يتشاكسان ويغضب احدهما على الاخر لكن في لحظة عندما ضاع كاكا من زانا كان ملامح وجهه تقول لقد فقدت كل شيء ، ومشاهد اللقيا  التي في الفيلم جعلتني أبتسم فتشارك دمعتي بسمتي !!
الفيلم يدور حول حلم الأخوين بالذهاب إلى أمريكا والالتقاء بسوبر مان وتدور الأحداث مُوضِحة الكثير من الأشياء . 



أحلام الطفولة الأحلام البسيطة التي من فرط بساطتها لا نلقي لها بالًا ، هذا الفيلم من الأفلام التي تُجسد البساطة والأحلام والوجع الممزوج بالأمل وسط عالم مشغول بأشياء يعتقد جازمًا بأنها أكثر أهمية من أحلامك البسيطة ، التلقائية لدرجة أنك لا تشعر وأنت تُشاهد أن هذا تمثيل من وراء الكاميرات ربما لأن هذه الحكايا موجودة بنفس التفاصيل البسيطة الدقيقة في الواقع بالفعل . 



قد تعتقد أن فِكرة الفيلم بسيطة ولكن الحقيقة أنه من وسط هذه الفكرة تكتشف أشياء أخرى كثيرة حين تشاهد الفيلم .. الأفلام والكتب التي تجعلني أبتسم وأدمعْ أشعر بمصداقيتها فعلًا :))
والإخوة نعمة ... 

لقطة من الفيلم :))


Thursday, 23 October 2014

معلمتِي ومريد البرغوثي تجمعُنا رام الله







فِي ذلك النهار كُنا نحن الثلاثة معًا ، أنا على الكرسي في حصة الفيزياء للصف الأول الثانوي ومعلمتي بدأت بالشرح بعد أن وضعت كتابها لذلك اليوم -رأيت رام الله - على طاولتِي وهكذا اجتمعنا نحن الثلاثة (أنا ومعلمتي ومريد ) في زمن ما قبل 5 سنوات .
 مُعلمتِي بِرُوحِها الجميلة كُنا نستعير منها الكتب ونكتب لها آراءنا في الصفحة الاخيرة من الكتاب تقرأ ما كتبنا وتبتسم لنا فرحة في صباح اليوم التالي .
انقضت حصة الفيزياء لِذلك اليوم وأنا اتامل غلاف رأيت رام الله الأخّاذ ، في ذلك الوقت لم أكُن أعرف أين تقع رام الله بالتحديد ولكن جمال الاسم أسرني ، قررتُ أنِي سأستعير الكتاب ، بعد انتهاء الحصة ذهبتُ وأخبرت معلمتي بأنِي أريد أن أقرأ الكتاب ولم تمانع .
الليالي التي تلت استعارتي للكتاب كانت مميزة بجدارة فما إن أنتهِي من واجباتي أهرع إلى رام الله الساحرة وفي الصباح أتركه لأمي لتُكمل قراءتها فيه وهكذا حتى أنهيتُ الكتاب .

مريد الذي حين يكتب يقُودك بالكلمات إلى حيثُ المكان ، انتظرت معه على الجسر وأكلت معه المسخن فِي دير غسانة وبكيتُ معهم حين مات منيف وحينها كتب مريد :

رجُلٌ روؤم
 وهو الذِي ظلتْ أُمومتُه تُظلل أمه
ليرى ابتسامتها
ويفزع أن يكون بصوف كِنزتها
ولو خيط حزين

(رأيت رام الله) من الكتب التِي تقروؤها فيبقى منه شيءٌ فيك ، جمالية اللغُة وبلاغة الأسلوب والمأساة والوجع المُحاكان بجانب بعضِهما ، مريد وهو يعود إلى دياره بعد ثلاثين سنة من الغُربة ليجِد عندما يُزيح ستارة نافِذتِه في الصباح مستوطنة أنيقة ! فيكتب :
"
الغربة كالموت, المرء يشعر دائما أن الموت هو الشيء الذي يحدث للآخرين , منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائما سواي "

وأنا صغِيرة كنتُ أرى جدات فلسطين وعلى أعناقهن سلسال بِه مفتاح وخريطة ، لم أكن أفهم ماذا يعني هذا السلسال وذلك المفتاح المعدنِي ، إنه اليقين يعيش بداخِل أرواحِهم أنهم عائدُون يومًا وما زال المنزل الذي تركْنهُ وضفائرهِم منسدِلة على أكتافهن والطعام على قدُور أمهاتهم ، ذلِك المنزل معهم أينما حلّوا .
" كنت أتساءل كلما رأيت الخريطة تحيط بأعناقهن عمّا إذا كانت المواطنة الكندية أو النرويجية أو الصينية تعّلق خريطة بلدها على نحرها كما تفعل نساؤنا " .

لا يشعُر بألم الغُربة إلا من عايشها وكتب تِلك الرسائل مُحاولًا أن يملأها بالحُب والشوق اللذانِ في قلبه ، فِي الغُربة تُحاول ألا تنسى أسماء الأماكن التِي تحتفظ فيها بالذكريات السعيدة والأليمة ، تُحاول لكي تُبقي جُزءًا من الوطن بِداخِلك وحين تعود تنتابُك غصة فكيف إذا كان هذا الوطن هو فلسطين ! 

 "الطريق إلى دير غسانة نسيت ملامحه تماما.... لم أعد أتذكر أسماء القرى على جانبى الكيلومترات السبعة و العشرين التى تفصلها عن رام الله .. الخجل وحده علمنى الكذب .. كلما سألنى حسام عن بيت أو علامة أو طريق أو واقعة سارعت بالقول إنني "أعرف".... أنا في الحقيقة لم أكن أعرف.... لم أعد أعرف.
كيف غنيت لبلادي وأنا لا أعرفها ؟ هل أنا أستحق الشكر أم اللوم على أغاني ؟ هل كنت أكذب قليلا؟ كثيرا ؟
على نفسي ؟ على الآخرين ؟
أي حب و نحن لا نعرف المحبوب ؟ ثم لماذا لم نستطع الحفاظ على الأغنية ؟ ألأن تراب الواقع أقوى من سراب النشيد ؟ "

المُصادفة الجميلة أني كنت قبل قراءتِي لرأيت رام الله أتابع برنامج أمير الشعراء والذي كان تميم مُشارِكًا فيه ، في الصباح أخبرت معلمتي بأن تميم هو ابن مريد ضحِكَت ولا أعلم أكانت تعرف أم لا . مُعلِمتي من الشخصيات التي جعلتِني أقرأ عن فلسطِين وعلمتنِي أن القراءة زادٌ كالأكل والشرب ، عند انتهائي من قراءة الكتاب اشتريت نُسخة لي وأخرى لأختي كهدية وجعلت أغلب عائلتي تقرؤه . لأن الرُوح تحتفظ بشيء جميل مِن كل إنسان أحبته يومًا فإن مُعلمتِي كانتْ روحًا جميلة حقًا : )
طبتِ أينما كنتِ معلمتي ودام قلمك الزاخر مريد .

*الاقتباسات ما بين القوسين من كتاب رأيت رام الله .



Monday, 13 October 2014

عن محاضرة د.وليد فتيحي في CYMguide

قبل ما يُقارب الإسبوعين قمت بتحميل محاضرة الدكتور وليد فتيحي في هاتفي المحمول ولم أشاهدها إلا صباح اليوم لتُضيف لمسة جمالية لصباحِي الدراسي الأول بعد إجازة عيد الأضحى .

# من هو د. وليد فتيحي ؟
أول سعودي يحصل على شهادة (MD) من الولايات المتحدة الأمريكية (شهادة الدكتوراه في الطب ) ، أنهى دراسة الهندسة من جامعة جورج واشنطن وتخرج الأول على دفعته بمرتبة الشرف الأولى ومن ثم التحق بكلية الطب في جامعة جورج واشنطن .
والده هو رجل الاعمال أحمد حسن فتيحي صاحب شركة فتيحي العالمية وتشتهر عائله بتجارة الذهب والمجوهرات .
# ماهي CYMguide ؟
أو ما يُعرف بملتقى التخصصات وهو برنامج استشاري متكامل في تحديد التخصص الأكاديمي والمهني ويعد أضخم ملتقى في الشرق الأوسط .

محاضرة الدكتور كانت عن المجال الطبي بما أنه طبيب ولكن المحاضرة لا تتناول جانب الطب فقط بل تتطرق لجوانب إنسانية وحياتية وتجربة غنية بالكثير الجميل ، ربما كانت أول مرة رأيت فيها الدكتور وليد كانت في برنامج خواطر لأحمد الشقيري عندما عرضت الحلقة المركز الطبي الدولي الذي يديره ويملكه الدكتور وليد ثم في برنامج ومحياي الرمضاني بموسميه الأول والثاني .
جعلتني المحاضرة أستخرج مفكرتي والقلم لأكتب بعض النقاط التي أعجبتني وكنتُ أعيد المقاطع وأتأمل ، الجميل والذي ربما أعطى للمحاضرة بُعدًا جماليًا هو تطرق الدكتور وليد للعديد من الأشياء وربطها بطريقة سلسلة ومُعبرة .

بعض ما دونته في مفكرتي :
* دواؤك فيك وما تشعر *** وداؤك منك وما تُبصر وتحسب أنّك جرم صغير*** وفيك انطوى العالم الأكبر " علي بن أبي طالب"
* سوابق الهمم لا تخرق أسوار القدر " حكمة عطائية "
* النباتات تستطيع أن تقرأ أفكارنا وتجربة مثيرة
*مالذي يفسر حاسه الأم بابنها الذي يبعد عنها آلاف الأمتار ؟
* إن الأفكار التي يخونها أصحابها تنتقم لنفسها " مالك بن نبي في كتاب مشكلة الأفكار في العالم الاسلامي "
*عبدالرحمن السميط " رجلٌ بأمة " 


هذه المحاضرة جعلتني أفهم معنى أن تكون طبيًبا حقًا وليس أي طبيب ، الطب هو ضمير الأمة كما يقول الدكتور وليد

رابط المحاضرة على اليوتيوب ملتقى التخصصات
الموقع CYMguide

موقع الدكتور وليد موقع

استمتعوا بالمحاضرة وأستلخصوا منها ما يهمكم :))
تصبحون على خير ، أكتب التدوينة وأنا على فراشي فأعتذر إن كانت التدوينة غير متقنة
دعواتكم لي في اختبار الغد ودمتم هنا 

Thursday, 24 July 2014

شُرفة الجد


( للقهوة المُشتهاةِ على شُرفة الجِد )
مريد البرغوثِي 

عَلى شُرفة الجدِ ذَلِك الصباح 
كُنا جميعاً نُثرثِرُ معه   وهُوَ يضْحكُ ممسِكاً بعكازِه من خشب السِنديان 
يقُول لِي فِي كل جَلساتِي الصباحِية معه : لا تجْعلِي الصباح يفُوتك مهما كان ، إنه نِعْمة يا ابنتي !!

هَذا الصباح مرتدِية رِداء الصلاة وأقبَعُ في ركنٍ من أركان الغُرفةِ الأربعة 
أنظُر إلى الشُرفة التِي شَوهتْها القذائف !!
الشُرفة التِي تحْتفِظُ بحكايا جَدِي بين جُدْرانِها وأشياؤُه التِي خبأتُها فِي صندوقٍ صغير (مُصحفه ، فِنجان قهوته ،عكازه الخشبي ، دِيوان شعرٍ يُحبه )

جفّ زَرْعُك يَا جدي ، لمْ أعُد أسقيه 
الماءُ انتهى والقصفُ يشتد ونقبعُ في ظلامٍ خلال الليل !! 

اعْذُرنِي يَا جدي 
لمْ أتمكن مِن الاحتِفاظِ بِأشيائِك أثناءَ خُروجِنا فِي الليل تحتَ القصف ...
لا تَحزن ، رُبما آتِي إليك حيتُ كُنت وتسْرُد عليّ الحِكايات 
اشتقْتُ إِليها يَا جدِي وإليكَ كثيرًا ... 


* الصورة من صفحة الشاعر مريد البرغوثي على صفحته في الفيس بوك ، كاتِباً بجانبها ( شرفتها حديقتها .. ام منيف) 
* النص القصير بجانب الصورة من ديوان طال الشتات هو الذي ألهمني لكتابة هذا النص فجاءت الصورة لمريد كذلك :) 


Tuesday, 22 July 2014

نقطف الزيتون معاً


                                                ( بيتٌ مقْدِسي )

فِي القدس رغم تتابُع النكباتِ ريحُ براءةٍ في الجو 

ريح طفولةٍ فترى الحمام يطيرُ يُعلِنُ دولةً فِي الريح بين رصاصتين 

مِنْ عَيْنيكِ انبَثقتْ الشَمسُ ذَلِكَ الصباح ...
كُنا مَدْعُوين عِند الحجة (أم محمد الشهيد ) لِتناوُلِ إفطارِنَا الأول فِي القُدسْ
قُلتِ لي : "هُنا الصباح مختلف خفيف كَأنهُ طَيرٌ يرف على نَافِذتي وأَرْبت على جَناحيه الصغيرين " ...
ذَهبنَا ومع كُل خطوة إلى بيت أُم محمد كنتِ تُثَرثِرين .. أُرِيدُ  أنْ أذهب إلى بابِ العامود وأنْ أعتكِفَ في الأقصى وأنْ أزُورَ أحياء القُدسِ كلها ..  كُل الصور التي تأملتها بإمعان لدقائقٍ طويلة على جهازي سأزُورها حتى وإن تعبت سأمشي في كل شبر هنا ..
وصلنا
استقبلتنا أمُ محمد بابتسامتها الفاتِنة بلا أسنان والشمسُ تصنَعُ خُيوطَها بدقة في باحة بيتها الواسع ، صُورة الشهيد محمد كَانتْ معلقة حتَى أنها رسمتْ حُدودَها على الجدار ، كنتُ أُلاحظ دُمُوعَكِ وأنتِ تَنْظرينَ إليه وأُمه تحكِي عنه بِلا انقطاع ...


فِي آخِر النهار ونحنُ فِي السيارة نستَمِعُ إلى صوتْ تميم البرغوثي ونُردِدُ معه قصيدته (في القدس) ، تقطعين فجأة الصمت المُطبق علينا 

"أُريد أنْ أشتري فلافِل من الشيخ أمين ، سيكُون دكانه مُزْدحم ولكنْ لا بأس سأنتظر
وكم مرةً سآتِي إلى هُنا لأتذمر كعَادتِي مِنْ الزحام !!   
سأشتري كتب غسان كنفاني من هنا وليس من مكتبةٍ باردة لا يَمرُ بِها هواء القدس الدافيء. 
وأتدافع مَع الأطفالِ الصِغار العائِدُون مِنْ المدرسة  فِي شارع صلاح الدين لآخُذَ نصيبي من التمرية ..."

لا زِلتُ أذكر عندما دلَفنا ساحات الأقصى كنتُ أراقبُ تعَابِير وجْهكِ ولم أنسى دَهشتَك حِينها
قُلتِ لي وأنتِ تحاولين تجميع الكلمات ومُزاحمة العَبراتْ :" قُبة الصخرة هنا صفراء أكثر ليستْ كما فِي الصور وكأنها شمس " !!

ألَا يُمْكن أنْ أحبِسَ هذه الرائحة فِي زجاجةٍ وأستَنشِقُها كلما فَاض بِيَ الحنينُ إلى هُنا ؟! لماذا لا نتمكن مِنْ فعل أشياء بسيطة كَهذِه ؟!

وأنَا أنقُش هذِه الكلمات هذا الصباح تَنْتابُنِي رَعْشة وأريدُ أنْ أقول : اشتقتُ إليك وإلى ذلك الصباح المقدسي ...
ألمْ تقولي لِي ذاتَ ليلة جمعتنا فِي حُبِ القدس وفِلسطِين :" ألا يُمْكنُ لذلكَ الصباح أن يعُود مجددًا ؟ فلتَعُودِي ليعود ونَعُود معًا "  :))


#رسائل إليها في عالم موازي ..
* المقطع من قصيدة في القدس للشاعر تميم البرغوثي .
*الصورة لعمر عاصي .

Friday, 11 July 2014

شخصٌ هُناك تحدث !!





بالقرآن اهتديت 
هو برنامج يحكي قصص الذين أسلموا وقصة إسلامهم وحياتهم قبل وبعد الإسلام بطريقة متناغمة وبسيطة :))
من خلال مشاهدتي لحلقات البرنامج الاثنتي عشر وجدتْ أن هناك فارقاً بين طريقة حياتنا وحياتهم وإسلامنا وإسلامهم أيضاً ومن بين الذي لاحظته ..
1- يعيشون بكل تناغم وسلاسة بإسلامهم  والغالبية منهم يقول : (أصبحتْ حياتنا مُتزنة ) 
2-لحظة الإسلام ونطق الشهادة (هناك هم انزاح عن كاهلنا وكأنه غطاء على قلبي وانكشف )
3- والعبرة تخنقهم يقولون : ماذا فعلت كي أستحق هذا الكرم الإلهي ويرددون الحمدلله   الحمدلله
4- تمسكهم بالقرآن جميل جداً وعظيم لديهم رابط متين بينهم وبين كتاب الله
4- الكثير منهم قرأ القرآن بترجمته وشرحِ لمعانيه قبل إسلامهم ووجدوا فيه إجابة لكثير من أسئلتهم والعديد من الآيات كانت تنطبق على حالتهم بدقة حتى إن أحدهم قال : كأن هذه الآية كُتبت لي !!
5- بعد إسلامهم يبدؤون بنشر الإسلامهم في أيام عُطلهم ويعملون جاهدين من أجل ذلك وكأنهم يقولون : ( نحن نمتلك شيئاً جميلاً لا يقدر بشيء فكيف نكتفي به لأنفسنا )  ،، عندما نقرأ كتاباً وينال إعجابنا ونريد من الجميع أن يقرؤوه هم يفعلون ذلك مع الإسلام ..
6- عندما يسألون عن هدفهم في الغالبية تكون أهداف عملية كبناء قاعة لاجتماع العلماء لُيفقهوا الناس ...
7- يجدون لحياتهم هدفاً ومعنى بعد الإسلام
8- كانت تراودهم أسئلة من الذي خلق الكون ؟؟ ما الهدف من حياتي ولماذا خلقت ووجدوا إجابة لأسئلتهم في الإسلام ..

وهم يحكون لابد أن تتعلم منهم الكثير وتطلق على نفسك الأسئلة مستفهماً متسائلاً ؟!
سأُحدث هذه التدوينة كلما دونت شيئاً عن البرنامج وأضيفه هنا :))
يبث البرنامج على قناة الرسالة والوطن ويمكنكم مشاهدته عبر اليوتيوب من قناة الشيخ فهد الكندري مقدم البرنامج  برنامج بالقرآن اهتديت
أكثر حلقة تأثرتُ بها الحلقة 2 رحيم جان من لندن وجميل إذا بدأتم بها :) 

Tuesday, 24 June 2014

آخر ما قرأت :))


منذ أيام أقرر أني سأفتح المدونة وأكتب بعض الريفيوهات البسيطة عن آخر الكتب التي قرأتها ولكني ما إن أفتح المدونة حتى أتصفح فيها وأغلقها ،، دائماً ما يروادني إحساس عندما أكون بحالة مزاجية غير جيدة للكتابة بأنه ليس هناك من يقرأ شيئاً ولكن لابد من الكتابة حتى ولو لنفسي :)) 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أثقل من رضوى ،، رضوى عاشور 
 أحببتُ رضوى كروائية أكثر منها وهي تسرد سيرتها الذاتية 
الفصول الأولى 
كانت مؤلمة ورضوى تسرد معاناتها مع المرض ورحلة العلاج في أمريكيا 
الفصول التي تليها بعد رجوعها من مصر ومشاركتها في الثورة ،، استمتعت به وأنا أقرؤه وكأني قمت بزيارة الى كل الأماكن التي ذكرتها ميدان التحرير ،، حي العباسية ،، محمد محمود ،، كانت جولة جميلة جداً 
لم يعجبني الحشو الزائد لبعض التفاصيل ، لكن لأنها رضوى الجميلة جعلتني أكمل الكتاب
جربوا قراءته لن تندموا  مطلقاً :)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ساعة متعة في العصرية في قراءة (يوميات كهل صغير السن ) 
انسان يفرط في تعذيب نفسه ,كثير الترحال ,مر خلاله الكثيرون ,روحه ملأي بالصخب ,ويتوق للسكينه ،، ما كتبه عمرو صبحي عن شخصه في آخر الكتاب ..
الكتاب قريب للقلب استمتعت وأنا أقرؤه رغم أنه صغير الحجم هناك الكثير من الجمل التي تعيد قراءتها متأملاً .. 
أحببته جداً ،، ممتع 
يبدو أن قراءتي لهذا الكتاب جاءت متأخرة لأاني وجدت أغلب الأصدقاء في موقع الجودريدز قد أتموا قراءته ..
حالياً أقرأ في مدونته وكتاباته القديمة ( عالم التدوين الذي يحفظ لنا ذكرياتنا وآلامنا التي نكتبها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الثاني من حياتي مع الجوع والحب والحرب لعزيز ضياء ..
يروي في هذا الجزء زواج أمه من كبير صيادله الجيش التركي وكيف تغيرت حياته ومشاعره المضطربه آنذاك ومن ثم دخوله للكُتاب ومولد أخته ولا يتوقف عن السرد وهو يحكي الأحداث في المدينة المنورة في فترة حكم الأشراف ومن ثم ذهابه إلى مدرسة الصحة في مكة التي تم قبوله فيها وهو لا يزال عمره 12 عاما لذكائه ...
انتقال أسرته لمكة لظروف عمل عمه ضياء وذهابه هو للمدينة للعمل هناك وهو لم يصل بعد لمرحلة الشباب والسهرات الجميلة(كانت كنادٍ ثقافي ) التي كانت تُقام في القهوة .. 
قراءته لكتب جبران خليل جبران وكتابته للرسائل الأدبية التي كانت تروق للكبار وكان ذات يوم أن أهداءه أحد الموظفين معه كتب للمنفلوطي (لتدمع عينيه فرحاً بالهدية ) ليقرأ بعد ذلك كل ما تقع عليه عينه ويستمتع بها :)) 
سرده لمواقف شقاوته وأشياؤه التي كان يخبئُها في زقاق البيت ...
والكثير من المواقف التي يرويها .. السيرة لامست قلبي جداً وقرأت في أول جلسه 100 صفحة ، هي بمثابة رحلة ماتعة للزمن الجميل أيام الحكم العثماني أشبه ما تكون بحكايا الأجداد والجدات  
أنصحكم بقراءتها بعد الجزء الأول .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يدا أبي ، يحكي فيه مايرون أولبرغ حياته كونه طفل صحيح السمع  لأم وأب أصمين
الكتاب في حد ذاته تجربة فريدة مُلهمة 
يبدأ فيه بسرد الأحداث عندما تزوج والداه أمه والصعوبات التي واجهتهما ومن ثم قرار إنجاب طفل (أغلب من حولهم كانوا يعتقدون أن الصمم مرض وراثي والكثير من الحالات بل وأغلبها لا تكون كذلك )  ليتعلم بعد ذلك لغة الاشارة في سن صغير ويصبح المترجم لوالده وقد سمى أحد فصول الكتاب بـ الطفل والد الرجل ..
كيف كان ينقل مباريات الملاكمة المفضلة لأبيه بلغة الاشارة ويمثل المشهد أمامه وكأنه يشاهدها وعندما اقتني أباه جهاز تلفاز قال له : 


وعندما وُلِد أخاه إروين كيف كانت المهمة على عاتقيه كبيرة جداً وكيف كان يعتني بأخيه عندما تصبيه نوبات الصرع ليلاً ...
والكثير من المواقف التي يحكيها في طفولته في شقة 3-أ
وانتقاله للجامعة وموت والديه ..
ربما لم تعجبني الترجمة في بعض الفصول ولكنه ككل جميل ويستحق القراءة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Tuesday, 17 June 2014

تفاصيل صغيرة -2


عن العصافير صباحاً وهي تقتات من خبز جارتنا على نافذة المطبخ :))

Monday, 16 June 2014

تفاصيل صغيرة -1


ذات صباح بينما أسارع الخُطى لأُدرك ما تبقى من الوقت قبل الامتحان
صوتٌ يشدو بجانبي ،، عاملة النظافة كانتْ تتلو آياتٍ من القرآن بكل بهجة
ابتسمت :)) واطمأن قلبي 

Saturday, 14 June 2014

تفاصيل صغيرة :))



قسم جديد بعنوان  (تفاصيل صغيرة )
سأبدأ من الغد الكتابة فيه ..
تمر علي في أحيان كثيرة مواقف بسيطة تبهجني وربما كتبت عنها شعوري في ملاحظات الجوال وأحيانا تُبهجني وأظل مبتسمة وكفى
ولأني أؤمن أن التفاصيل الصغيرة هي ما يُسعِدُنا سأكتب عنها  :))

Wednesday, 4 June 2014

أحمد المرزوقي وسجن تزممارت


في العادة لا أحب قراءة كتب أدب السجون أو مشاهدة برامج عنها ولكن عندما كتبت جؤنة عن برنامج شاهد على العصر وبالتحديد حلقات أحمد المرزوقي وجدتُ نفسي أشاهده واندمجت معه لدرجة أنني عندما أنهي حلقة من حلقاته أفكر في التي تليها أغلب يومي !!
على مدار أربعة أو خمسة أيام شاهدت الحلقات التسعة ما يعادل 7 ساعات لم أشعر أنها طويلة مطلقا ...
عندما بدأت مشاهدة الحلقات قلت لأمي : يشبه جدي كثيراً ،، يتحدث أحمد باللغة العربية الفصحى وهو يحكي معاناته في سجن تزممارت طوال 18 عاماً لم يرى خلالها الضوء مطلقاُ في زنزانة مسقوفة من الزنك مظلمة أشبه الى القبر و صحن وكأس وغطاء مليئ برائحة الأغنام والحيوانات طوال هذه السنيين ..
يحكي ويسأله أحمد منصور وأنا أستمع باندهاش ، تدمع عيني في أحد المواقف التي يسردها ويتأثر أحمد محاولاً حبس دموعه ..
قصه زميلهم الذي أصيب بالشلل التام طوال احدى عشر عاماً ثم توفي في السجن نتيجة للوضع السيء ،، وحكاية الحمامة التي قام بتربيتها وأسماها فرج يُناديها باسمها فتعرفه وتذهب إليه ، يُطلق سراحها فتعود إليه مجدداً  ... حفظه للقرآن وهو في السجن ،،
لقاؤه بأمه حين خرج من السجن من أكثر المواقف تأثيراً ... والكثير من المواقف والأحداث التي يحكيها أحمد فتظن لوهلة أنها من الخيال
حلقات البرنامج (هنا الحلقة الأولى وتجدون الباقي تِباعاً )
*لديه كتاب بعنوان تزممات الزنزانة رقم 10


Tuesday, 3 June 2014

أشياء تُبهجني :))



كتبتْ فاطمة الجميلة  هنا 1000 أمر يبهجني بدأت بكتابة الأشياء التي تبهجني لكنني انقطعت عن كتابة الأشياء في النوت الصغيرة وفجأة تذكرتها سأشارككم بما يُبهجنِي ..
قُبلة من الصغير غسان والجميلة توتا ،، وقت السحر قبل الفجر ،، صور مصطفى الصغير عندما تصلني والبهجة التي تسْكُنني ،، درجة لم أتوقعها في امتحان ما ،، أن يقرأ أحداً كتاباً بسببي :)) ،، رسائل أسماء البرئية (أرى من خلالها عالماً أجمل ) ،، البحر ،، رواية جميلة ،، تدوينة جديدة للذين أحب القراءة لهم ،، التدوين ،، ابتسامة أمي ،، المحادثات التي تنتهي بـ في أمان الله وسنتحدث أكثر :)) ،، الأدوات المكتبية (أقلام - دفاتر- دباسة - لوح حائط - أوراق مبعثرة- نوتات صغيرة -أقلام محددة -ملفات وغيرها ) ،، نهاية فيلم أو رواية جميلة ،، عندما أدخل السعادة على شخص ،، السُحب والغيوم صباحاً ،، كوب نسكافيه ،، رائحة الأرض بعد المطر ،، السهرات النادرة الى ما بعد الفجر ،، حلوى مصاصة ،، الطبخ ،، عصير الليمون البارد ،، إسقاء النباتات ،، سكون الفجر ،، لحظة الافطار في رمضان ،، مكالمة مع أختي ،، صوت عبدالباسط رحمه الله ،، صور الأندلس وغرناطة ،، السفر بالسيارة ،، آذان الفجر في مكة وسكون في الحرم ،، تكبيرات العيد ،، رائحة الوطن ،، الابتسامة في وجوه العاملات صباحاً ،، النت السريع *_^ ،، رائحة المواليد وتقبيلهم ،، المكتبات المعبقة برائحة الكتب ،، النوم بعد الارهاق الشديد ،، الأماكن القديمة والأثرية المليئة بروائح الماضي ،، الصباح ،، النيل ،، الأصدقاء ،، الكتب ،، الشغف والاكتشاف ،، المراجيح ،، شروق الشمس ،، رضوى عاشور ،، الشعر ،، القراءة والغوص في التفاصيل ،، فطائر الجبن الساخنة ،، البلكونات ،، عصير البرتقال ،، المساجد الكبيرة ،، ملاح التقلية (أكلة سودانية ) ،، الآيس كريم ،، الأشخاص الملهمين ،، التعرف على أشخاص لم ألتقي بهم من قبل ونكون علاقة جميلة ،، التأمل ،، الراديو والبرامج القديمة ،، الألوان ،، الصور الجميلة ،، الضحك ،، الفساتين المنقوشة بالألوان الهادئة والورود ...
وهناك الكثير
*قائمة متجددة 

Friday, 30 May 2014

عودة للتدوين



وتبقى المُدونات هي أجمل ما أحب :))

المكان الذي أشعُر فيه بالراحة بالحب وأنا أتجول فيه ...
التدوين الذي أهداني أشياء جميلة لن أنساها يوماً ...
عالم التدوين غير بداخلي أشياء كثيرة ...
سأكتب فيه حتى وإن بادرني أحدهم بقوله : ومن الذي يقرأ في المدونات هذه الأيام الكل تركها ؟! 

Thursday, 6 February 2014

التعليم والنجاح

عندما قرأت خاطرة عمر توك التي بعنوان (لا للجامعات) ، أردت أن أكتب هذه الخاطرة ...
النجاح في وطننا العربي مرتبط بكليات معينة فالناجح والمميز مثلاً هو الذي يدرس الطب ليصبح دكتور حتى وإن لم يكن شغفه ، أن يدرس الهندسة لأنها من الكليات التي تتطلب مجموع مرتفع لدخولها ...
ومن الصِغر يُبرمج الصِغار ويخيرون بين مهن معينة ، فتجد الأب أو الأم يسأل ابنه السؤال المشهور (لما تكبر عاوز تكون شنو ؟) بتلقائية يجيب الطفل : دكتور أو مهندس وغيرها من الكليات التي تم تصنيفها للناجحين دون دقة
فإذا أجاب الطفل : مدرس أو ميكانيكي أو عالم أو مترجم أو إداري ، رد عليه الأب :(خليك دكتور أحسن تعالج الناس وحاجة مهمة شديد ) ....
في رأيي أن النجاح لا يرتبط مُطلقاً بكلية أو شهادة أو حتى دراسة ، النجاح هو الانجاز والعمل في شيء تُحبه وتبدع فيه .
في خاطرة عمر توك كتب عمر جملة (عندما يُصبح الجميع " دكاترة ومهندسين " كما تُريد الأمهات في بلادنا .. فإن السوق لن يحتاج كُل هؤلاء )
عندما يصبح الجميع أطباء ومهندسين (لا أقُلل من شأنهم مطلقاً بالطبع ) من سيُصلح السيارات ومن سيدير الشركات والمستشفيات ومن سيحصي لنا إيردات المؤسسات و .... الخ )
فلذلك عندما يتخرج كل عام عدد هائل من الأطباء والمهندسين منطقي جداً أن تزداد البطالة في هذه الجوانب ...
لا أدري من الذي صنف الكليات الى قمة وعادية (تصنيف أناني وغير منطقي ) ؟! وعلى أساس ماذا قُسمت لا أدري !!
في المستقبل إذا وجدت ابنك أو ابنتك يخبرك بأنه يريد أن يصبح محاسب أو أستاذ أو كاتب أو شاعر أو رسام أو دكتور ، فرجاءً إذا كان هذا شغفه اتركه يفعل ما يُحب وما سيبدع فيه . (لا تجعلوا أبنائكم يُحققون أحلامكم أنتم اجعلوهم يُحققون أحلامهم هم )
النظرة الدُونية في مجتمعاتنا للمهن العادية يجب أن تُغير ، ليس هناك نجاح يقُاس بمهنة معينة فكلنا نحتاج إلى بعضنا ، فجميعاً نحتاج إلى البائع وإلى الميكانيكي وإلى الطبيب وإلى الشاعر والرسام وإلى الكاتب وإلى ....
نحنُ نُكمل بعضنا البعض
بعد كل هذا الكلام ، ماذا أريد أن أقول ؟
الخلاصة :
( أنه ليس بالضرورة أن تدرس الطب أو الهندسة أو الكليات القمة لتُصبح ناجحاً بل المهم أن تدرس وتتدرب على ما تحب ويُنمي شغفك .. وصدقني عندما تحدد ماذا تُريد أن تكون ستجد الكثير ممن يُعارضوك وينصحوك بالتوجه الى شيء آخر فلذلك لا تهتم مادمت أنك تحب ما اخترته ) .
كتبتها لأجل فِكر أجمل : ميمونة حسين
شارِكها إذا أعجبتك 

Friday, 31 January 2014

شهيد

حينما عـلا صوتُ الهِتاف 
يا للعار    يا للعار 
اقشعر بدنِي 
عارٌ علينَا إنْ بقينا صامِتُون 
فِي آخر المسِيرة 
سقط شهيد آخر 
النساء يُزغردن 
ويدهُ ما زالت ممسكة 
بعلم الوطن 
وعبارات تهتِف للحرية 
سهِرَ حتى الفجر ليكتُبها 

Tuesday, 21 January 2014

عُزلة عن الفيس بوك :)














 قررتُ قبل النوم وأنا مُمددة في سريري ذلك المساء أني سآخذ عزلة وبعدها مُباشرة وجدت رِسالة من فاطمة تخبرني فيها أنها ستغلق حسابها وتدعوني لذلك أيضا تشجعت وأخذت القرار (سأغيب عن الفيس لمدة ٥ أيام).
 أول من ابتهج بهذا القرار هي أمي ولا داعي لأخبركم السبب فأنتم تعرفونه  :)

هذا مقتطع من مقال كتبه آدم برولت عندما قرر الانقطاع عن تويتر بعد ادمان دام لسنوات ..
هذا ما شعرت به حقاً في أول ليلة (سلام روحي واطمئنان ) من دون الفيس بوك .
 وعندما حل المساء قررت أني سأقوم بفعل العديد من الأشياء سأقرأ وأعيش بين الكتب. سأكتب وأعود للمدونة, سأحفظ قرآن, حفظ قصيدة أحبها وفهم معانيها جيدا, أشاهد أفلام, أتأمل النجوم ليلاً, أكمل مشروع تم تأجيله, أتدرب على الخط . بعد التفكير في ما سأفعل وجدت أن هناك العديد من الأشياء الجميلة التي يمكنني القيام بها .
 لا أنكر اني كنت أنجز بعض الاشياء وانا أنتقل هنا وهناك وأدردش مع أحدهم وأترك الفيس مفتوح أثناء انجازي لما أقوم بفعله ولكنه كان يقلل من حماسي  للكثير  من الأشياء ويفقدها جمالها .
 وجدت في المساء الأول  شيئين ملهمين ورائعين أيضا، كتاب الرحيق المختوم بطبعة صغيرة بحجم الكف وجميلة أيضا ،وأخرجت رواية أو سيرة عن بلال تعود الى ٥٣ سنة مضت أعطتها صديقة قديمة لأمي،من شكلها الخارجي تجد أنها مهترئة وغلب اللون الأصفر على معظم أوراقها والأوراق الأولى ممزقة ، كتاب مكانه المتحف :))هذه السيرة البسيطة أمدتني بالشوق والتأمل والراحة ، أجد منها صديقا لي في أوقات الاحتياج إلى الراحة والتأمل (أشعر بسلام يغمرني عندما أقرؤه ) اللغة التي كُتبت بها جميلة متناغمة سلسة.
بلال وتعذيبه (أحدٌ أحدٌ )عندما أسلم وصوته العذب يصدحُ بالآذان كل فجرٍ في المدينة ، مرافقته للرسول صلى الله عليه وسلم وحنينه الدائم للرسول بعد وفاته ..  قرأتها قبل ذلك مرتين أو ثلاثة وأستمتع بقراءته كل مرة وكأنها المرة الأولى .  
امتنعت عن مشاهدة الاخبار التي تمدني بمزاج سيء طوال الأيام الخمسة .
 مع الجميلة فتون قرأنا معا كتابين مع الناس لعلي الطنطاوي رحمه الله (لم أكمله بعد) ورواية صائد اليرقات لأمير تاج السر ، وعودة للقراءة لعلي الطنطاوي  بعد غياب طويل من القراءة له . طبعت قصيدة وشارفت على حفظها كاملة :) كنت أفكر بحفظها منذ فترة طويلة ولم أفعل بالطبع . نلتُ جرعات إيمانية قوية مع سورة مريم بصوت المقرئ الرائع  عمر القزابري (شكراً هيثم جعلتني أعرفه ).
 شاهدت فيلمين رائعين وآخر بصحبة عائلتي وابتسمت كثيرا . طبخت بالفعل وصنعت دونات بالتوفي مع أختي .
أحببتُ موقع الجودريدز أكثر وتنقلت فيه بعد غياب :)
غيرتُ من شكل مدونتي وكذلك اسمها وأحببتها أكثر .. كنت أفتقدها 
  هناك أشياء أكثر جمالا من الفيس لكننا لم نتبه إليها وإلى جمالها حتى وإن كانت بسيطة لكن لا أخفيكم أني اشتقت للفيس ،بعض الاحيان كنت أفتحه لأطلع على الرسائل فقط .. هناك في الفيس شيء لا أدري ماهو يجذبك إليه ويجعلك تشعر بأن أشياء كثيرة قد فاتتك أثناء غيابك عنه (هل تشعرون بذلك أم أنا وحدي ؟! ) رغم أنه لايوجد شيء عظيم فاتك شعرت بهذا وأنا أفتحه قبل قليل بعد الغياب .
جربوا أن تأخذوا عزلة أنتم كذلك ، قررتُ أن آخذ عزلة أسبوع كل شهر إن شاء الله .  
هذه هي تجربتي ربما تستفيدون منها :)
*كتاب بلال لمؤلفه عبدالحميد جوده السحار ولدية مجموعة من 20 جزء أتمنى أن أجدها على أرض الواقع هذه الأيام لأنها قديمة جداً (آخر اصدار سنة 1970م )
تحياتي لكم ..
ميمونة حسين 

21-1-2014

Monday, 20 January 2014

أشتاق



اشتقت الى مدونتي 
غيرت من شكل المُدونة 
أفتقد التدوين الجماعي معاً 


أخذت عُزلة عن الفيس 
أفكر في أشياء كثيرة 
أود الكتابة من جديد 


سأسافر وأتمنى الذهاب للبحر هناك 
أحب الليل وهواء الفجر 


قرأت العديد من الكتب :))
أوشكت الاجازة على الانتهاء 
طبعت قصيدة 


سأعود غداً للفيس مع تدوينة عن العُزلة ترقبوها 
أحبكم     :)

Sunday, 5 January 2014

عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني


كتاب عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني 
(لأجلك ألف مرة أخرى ) الجملة التي قالها حسان لعلي آغا الذي لم يكن يعلم أنه أخوه غير الشقيق 
الرواية التي تبكيني رغم أنها مجرد كلمات على ورق ..
وكأن شخصيات الرواية يتقافزون ويمثلون أمامي على الورق وأنا أقرأ واشاهد 
رائع خالد حسيني حين كتب كل شيء كل التفاصيل الدقيقة لم تغب عن باله لم يُسقط شيئاً أبدا ...
ستجعلك الرواية لمدة لا تريد قراءة شيء بعدها .. هي متفردة جمعت أشياء عديدة في وقت واحد .. الحب ,الشرف,التضحية ,الغربة ,الحنين ,الألم ,التسامح
تدور أحداث الرواية في أفغانستان ما قبل الحرب ومحور الرواية هما علي آغا وصديقه الهازارا وخادمه أيضاً حسان وكيف تفرقا عندما هاجر علي مع والده الى أمريكيا بسبب الحرب ثم بعد ذلك عودة علي الى موطنه بناء على طلب صديق والده رحيم خان ليكتشف أشياء جديدة لم تكن في الحسبان ..
الجزء الأول من الرواية كان جميلاً أما الثاني لم يعجبني كثيراُ وكأنه تحول لفيلم آكشن هندي  فقدت الأحداث بريقها نوعاً ما ...
بالطبع احتوت الرواية على أشياء لم تروق لي وأيضا يوجد فيها بعض آراء الكاتب الشخصية عن طالبان مثلاً ولا أعلم الحقيقة ....
من قرأها منكم يخبرني عن رأيه 

اقتباسات أعجبتني :